أثير الصمت ربما لم أكن حزينا

أثير الصمت

ربما لم أكن حزينا
ولا صامتا كان ظلاما
بين أهدابي يقيم خارج
العين صامتا
لم أكن ضائعا تماما
بت أنهض بين فكرتين.
تتجاذبان اسمي وكأني
أسير,,,
في داخلي طريق
أتعثر بخطاها أتلعثم بمعانيها
وثقل بالحجارة تحمل افكاري
أضحيت أبحث عما بداخلي
من استهجان لذاك الضجيج
الذي يسري برأسي على هيئة
أسئلة مؤجلة وخوف
لم أجرؤ مساءلته
من أين أتيت
كنت غصنا منحنيا بداخلي
مستقيما أمام الناس
بت مثقلا من تلك الاعترافات
الغامضه ولم أجرؤ على بوحها
گأنك ذاك الطريق الذي أراه
رغم غموضه بعين مثقلة بالذنب كنت احسب ان الخطى
ذنبا والتوقف سقوطا
بات الخوف عدوا
كنت أعيد ترتيب نفسي كي لا أتهشم خطواتي كانت صرخة
كانت نابعة من ذاك الصمت
العميق الذي غير دوران القمر
كل خطوة بخطوة لي كانت
دوران الزمن من السقوط
الصمت من الظلام كان دفاعا
مؤجلا للنجاة من هربي
كأن ما انا فية اليوم عبور
حياة..
كأن نهوضي البطئ
وسيري المتأني عد انتصارا
لاستقرار سلام داخلي
وخطى واعده من ذاك النور
واتسعت خطوات الطريق
بلا ظلام
ربا رباعي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
اتصل بنا