بعد ساعات من الجدل الواسع الذي رافق واقعة الاستيلاء على سيارة للشرطة بمدينة مراكش، وما تم تداوله على نطاق واسع عبر عدد من الصفحات ومواقع التواصل الاجتماعي من معطيات تفيد بأن الفاعل مهاجر ينحدر من دول إفريقيا جنوب الصحراء، ظهرت مستجدات جديدة لتصحح هذه الرواية وتكشف تفاصيل مغايرة تماماً لما راج في البداية.
وحسب مصادر إعلامية متطابقة، فإن الشخص الذي استولى على السيارة الأمنية ليس مهاجراً إفريقياً، بل شاب مغربي في الثلاثينات من عمره، ينحدر من مدينة زاكورة، ويُشتبه في كونه يعاني من اضطرابات نفسية. وقد استغل حالة الارتباك التي رافقت تدخلاً أمنياً بالقرب من محطة القطار بمراكش، ليتمكن من ركوب السيارة والانطلاق بها، قبل أن تنطلق مطاردة أمنية انتهت بتوقيفه عقب تعرضه لحادثة سير.
الواقعة تعيد التأكيد على ضرورة التحقق من صحة الأخبار قبل تداولها، خصوصاً في ظل سرعة انتشار المعلومات على مواقع التواصل، لما لذلك من تأثير مباشر على الرأي العام ونشر معطيات مغلوطة قد تسيء إلى فئات معينة دون وجه حق.
✍️ بقلم: محمد الفيلالي – العربية بريس