ورزازات: رئيس الامن الجهوي بورزازات يقف على الجاهزية القصوى لتأمين احتفالات رأس السنة ويشيد بتضحيات رجال ونساء الأمن
العربية بريس … مراسلة محمد فريد.
في إطار تنزيل المخطط الأمني المندمج الرامي إلى ضمان أمن وسلامة المواطنين والممتلكات، وبث الطمأنينة في نفوس الساكنة وزوار “هوليود إفريقيا”، ترأس رئيس الامن الجهوي بورزازات، مساء اليوم، بحضور العناصر الأمنية بمختلف اطيافها، الاستعدادات والترتيبات الأمنية المتخذة بمناسبة حلول رأس السنة الميلادية 2026.
وشكلت هذا فرصة للاطلاع عن كثب على مدى جاهزية مختلف فرق التدخل، والوحدات الأمنية بمختلف تخصصاتها، وتشكيلات السير والجولان، وكذا الدوريات الراكبة والراجلة.
وقد عاين والي الأمن مستوى التأهب العالي والانتشار الاستراتيجي للعناصر الأمنية في النقط الحساسة، والمحاور الطرقية الرئيسية، والمواقع السياحية التي تشهد إقبالاً مكثفاً في مثل هذه المناسبات.
وخلال اللقاء، شدد السيد والي الأمن على ضرورة التحلي بأقصى درجات اليقظة والمهنية، والالتزام بالتدخل الفوري والناجع لضمان انسيابية حركة السير وحماية الممتلكات العامة والخاصة، مؤكداً أن المقاربة المعتمدة ترتكز على الاستباقية في مواجهة أي طارئ قد يعكر صفو هذه الاحتفالات.
وفي لحظة قوية تعكس العناية التي توليها المديرية العامة للأمن الوطني لمواردها البشرية، وألقى نائب والي الأمن الجهوي كلمة توجيهية نيابة عن السيد المدير العام للأمن الوطني.
ونقل من خلالها تهاني المدير العام الخالصة لكافة نساء ورجال الأمن الوطني بمختلف رتبهم ومسؤولياتهم، معرباً عن فخره واعتزازه بما يبذلونه من جهود مضنية. وأشاد في كلمته بـ:
الحس العالي بالمسؤولية: الذي يطبع أداء العناصر الأمنية في الميدان.
اليقظة المهنية: التي تساهم في استتباب الأمن ومكافحة الجريمة.
الانخراط الفعال: في خدمة الوطن والمواطنين والسهر على استقرار المملكة.
”إن أمن المواطن وسلامته هما الغاية الأسمى، وما نلمسه اليوم من تعبئة في ورزازات هو تجسيد حي لاستراتيجية المديرية العامة القائمة على القرب والنجاعة.” — مقتطف من الكلمة.
وجدير بالذكر أن ولاية الأمن الجهوي بورزازات قد سخرت كافة الإمكانيات اللوجيستية والتقنية الحديثة لدعم العمليات الميدانية، بما في ذلك نصب سدود امنية بمداخل المدينة، وتعزيز الحضور الأمني في الأحياء السكنية، لضمان مرور ليلة رأس السنة في أجواء مطبوعة بالهدوء والأمان.
وتأتي هذه التحركات لتؤكد مرة أخرى التزام المؤسسة الأمنية بدورها الطليعي في حماية الثوابت الوطنية، وتكريس الشعور بالأمن لدى المواطن والسائح على حد سواء، في مدينة تظل نموذجاً للتعايش والاستقرار.