ورزازات: انطلاق فعاليات المنتدى الأول لملحمة الاستقلال وعيد المسيرة الخضراء المظفرة في منتدى وطني يجمع بين عبق التاريخ وتطلعات المستقبل.

 

ورزازات: انطلاق فعاليات المنتدى الأول لملحمة الاستقلال وعيد المسيرة الخضراء المظفرة في منتدى وطني يجمع بين عبق التاريخ وتطلعات المستقبل.
العربية بريس … محمد فريد.
​في احتفالية وطنية باذخة، وبصمات ملؤها الفخر والاعتزاز، احتضن المركب الثقافي “محمد السادس” بحي الوحدة بورزازات، يومه الأحد 04 يناير 2026، فعاليات المنتدى الأول لملحمة الاستقلال وعيد المسيرة الخضراء المظفرة. هذا الحدث الذي نظمه فرع إقليم ورزازات للهيئة المغربية للدفاع عن الوحدة الترابية وتثمين الحكم الذاتي وحقوق الإنسان، جاء تخت شعار : “مجد الأجداد وحنكة الأحفاد”.
​وفي كلمة ألقتها السيدة حفيظة الرمسالي، رئيسة فرع إقليم ورزازات للهيئة، أعربت في مستهلها عن عميق شكرها وامتنانها لكل الحاضرين الذين أثثوا فضاء هذا المنتدى بوازع من الروح الوطنية. وأكدت السيدة الرمسالي في خطابها أن هذا التنظيم ليس مجرد احتفالية بروتوكولية، بل هو “فرصة متجددة لتأكيد الوفاء وتجديد بيعة العهد مع العرش العلوي المجيد”.
​وأضافت الرئيسة في سياق متصل، أن هذا الحفل يأتي لتثمين الانتصارات المتتالية للدبلوماسية المغربية تحت القيادة المتبصرة لجلالة الملك محمد السادس، والتي تجلت بوضوح في كسب الرهانات الدولية وقرارات مجلس الأمن الأخيرة التي تكرس شرعية عدالة قضيتنا الوطنية. كما شددت على أن الاحتفاء اليوم يكتسي صبغة خاصة، كونه يتزامن مع الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، وعيد الاستقلال المجيد، مما يجعله محطة لربط الماضي التليد بالمستقبل الواعد.
وقد ​انطلقت الفعاليات في تمام الساعة الثانية زوالاً، حيث تضمن البرنامج:
ولمعرفة ​العمق التاريخي كان الجمهور الحاضر من المواطنين ومختلف الفعاليات الحاضرة مع محاضرة علمية قدمها السيد عبد الله آيت شعيب، غاص من خلالها في الدلالات التاريخية لملحمتي الاستقلال والمسيرة، مبرزاً التلاحم المتين بين العرش والشعب.
​ كما كان الحضور مع وصلات غنائية وطنية أضفت جواً من الحماس والبهجة، وجعلت القاعة تهتز على إيقاعات الفخر بالانتماء.
وفي ​لحظة الوفاء تم تكريم صناع المجد.
ففي التفاتة إنسانية نبيلة، خصصت الهيئة حيزاً لتكريم وجوه قدمت الكثير للوطن:
​ثلاثة من متطوعي المسيرة الخضراء: تقديراً لتضحياتهم التاريخية في سبيل استكمال الوحدة الترابية.
​ثلاثة من قدماء المؤسسات التعليمية: اعترافاً بدورهم في ترسيخ القيم الوطنية لدى الأجيال المتعاقبة.
هذا و​اختتمت الفعاليات بأخذ صور تذكارية وثقت لهذه اللحظات التاريخية، وسط تجديد جماعي للتمسك بمقترح الحكم الذاتي كحل سياسي وحيد تحت السيادة المغربية، والالتفاف وراء القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
اتصل بنا