لم تعد الإشادة بالمغرب مجرد انطباعات عابرة، بل تحوّلت إلى فحوى واضحة في مراسلات وتغطيات كبريات وسائل الإعلام الدولية

لم تعد الإشادة بالمغرب مجرد انطباعات عابرة، بل تحوّلت إلى فحوى واضحة في مراسلات وتغطيات كبريات وسائل الإعلام الدولية. من ESPN البرازيل التي بثّت مباشرة من الرباط، إلى قناة SportItalia والصحافة الإيطالية التي وجدت نفسها مضطرة لمقارنة واقع ملاعبها بما شاهدته في طنجة والرباط، برز خطاب إعلامي صريح يعترف بأن المغرب سبق بخطوات ثابتة في مجال البنية التحتية الرياضية. النقل التلفزيوني من ملعب طنجة الكبير كان كافيًا ليُحدث صدمة في إيطاليا، حيث وصفت بعض العناوين منشآت المغرب بـ الجيل الجديد ، مقابل ملاعب أوروبية متقادمة تُثقلها البيروقراطية. هذه التغطيات لم تمتدح الملاعب فقط، بل ركزت على ما يحيط بها من تنظيم عمراني، طرق، مواقف سيارات، ومساحات خضراء، معتبرة أن المغرب لا ينظم مباريات فحسب، بل يقدّم نموذجًا متكاملًا في التخطيط والرؤية. وبهذا الخطاب الدولي المتقاطع، تتأكد رسالة واحدة: معايير التظاهرات الكبرى، وعلى رأسها كأس العالم 2030، لم تعد وعودًا مستقبلية، بل واقعًا يُبنى ويُعرض اليوم في المغرب، بشهادة الإعلام العالمي نفسه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
اتصل بنا