العربية بريس … ورزازات.

8 أشهر من العمل المتواصل وحصيلة تؤكد التزام المجلس بالتنمية والشفافية.
عبد الله أيت المؤذن.
في خطوة تعكس التزامًا جديدًا بالشفافية والمساءلة، قدم مجلس جماعة ورزازات حصيلة عمله خلال الأشهر الثمانية الأولى من سنة 2025 في لقاء تواصلي حاشد مساء السبت، 13 شتنبر 2025.
لم يكن اللقاء مجرد عرض روتيني، بل كان حوارًا مفتوحًا وشفافًا بين المجلس والمجتمع، حضره مسؤولون ومنتخبون وفعاليات المجتمع المدني وممثلو الصحافة، في مشهد يؤكد على أهمية الشراكة في تحقيق التنمية.
فقد استهل اللقاء بكلمة لرئيس المجلس، سعيد أفروخ، الذي قدم عرضًا مفصلاً للمنجزات التي تحققت منذ مطلع السنة. ركز العرض على مشاريع ملموسة تهدف لتحسين جودة الحياة في المدينة، منها:
مشاريع التجهيزات الحضرية: حيث شهدت المدينة تطورًا في الأرصفة والشوارع، مع تحديث شامل لشبكة الإنارة العمومية، مما ساهم في تعزيز السلامة والنظافة.
ثم توسيع المساحات الخضراء: ويتجسد هذا التوجه في إنجاز حدائق وأماكن ترفيهية جديدة، مما يعكس اهتمام المجلس بجمالية المدينة وتوفير فضاءات للتنفس والاستجمام.
تحسين البنية التحتية: شملت الحصيلة جهودًا كبيرة لتحديث شبكات الماء والكهرباء، بهدف ضمان جودة الخدمة وتقليل الانقطاعات التي تؤثر على السكان.
مبادرات اجتماعية: لم تغفل الحصيلة الجانب الاجتماعي، حيث تم إطلاق مشاريع لدعم الفئات الهشة، مع التركيز على برامج التوعية والتكوين.
دراسات وترافعات مستقبلية: قدم الرئيس أيضًا لمحة عن المشاريع المستقبلية، مؤكدًا أن المجلس يعمل على دراسات وترافعات مع الجهات المعنية لتأهيل قطاعات حيوية مثل الرياضة والتعليم، الصحة، النقل.
ولم يقتصر اللقاء على عرض المنجزات فقط، بل تحول إلى منبر للنقاش التفاعلي. استمع رئيس المجلس ونوابه إلى تساؤلات وملاحظات الحاضرين، التي أثرت النقاش وأضفت عليه بعدًا تشاوريًا. وقد أكد الرئيس في كلمته على أن هذه المشاريع لم تكن لتتحقق لولا العمل بروح تشاركية مع كل الفاعلين من سكان وجمعيات المجتمع المدني والهيئات الرسمية.
وقد سلط الرئيس الضوء على التعاون والتنسيق الفعال مع عامل الإقليم، عبد الله جاحظ، والسلطات المحلية، مؤكدًا أنه يمثل ركيزة أساسية لنجاح عمل المجلس. كما أشار إلى أن الوحدة والتفاهم بين الأغلبية والمعارضة داخل المجلس، بالإضافة إلى جهود الموظفين، ساهمت بشكل كبير في تحقيق هذه الإنجازات.
واختتم اللقاء بتأكيد الرئيس على أن أبواب المجلس ستبقى مفتوحة أمام كل المبادرات والمقترحات التي تهدف إلى خدمة الشأن المحلي. هذا اللقاء، الذي شهد إشادة من جميع الحاضرين، يعكس التزامًا حقيقيًا بالشفافية والتواصل المباشر مع السكان، وهو توجه جديد يضمن إشراك الجميع في تحقيق التنمية المستدامة للمدينة.