بني ملال.. جريمة صادمة تهز الرأي العام بعد العثور على أشلاء رضيع داخل حاوية للنفايات
بقلم: محمد الفيلالي – العربية بريس
استفاقت مدينة بني ملال، صباح يوم الخميس 23 أبريل 2026، على وقع حادثة مأساوية هزّت مشاعر الساكنة وأثارت موجة استنكار واسعة، بعدما تم العثور على أشلاء رضيع حديث الولادة مرمية داخل حاوية للنفايات بالقرب من مدارات تادلة عند مدخل المدينة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن هذا الاكتشاف المفجع تم من طرف عمال النظافة أثناء مزاولتهم لعملهم اليومي، حيث صُدموا بمشهد بقايا جثة الرضيع التي بدت عليها آثار تشوهات خطيرة، في واقعة تعكس قسوة الفعل المرتكب وتجرده من كل القيم الإنسانية.
وفور إشعارها، انتقلت إلى عين المكان السلطات المحلية وعناصر الأمن، التي باشرت إجراءاتها بتطويق مسرح الجريمة وفتح تحقيق أولي، فيما شرعت فرق الشرطة العلمية والتقنية في جمع الأدلة والقرائن من محيط الحادث، في محاولة لكشف ملابسات هذه الجريمة البشعة.
وقد تم نقل أشلاء الرضيع إلى مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي ببني ملال، قصد إخضاعها للتشريح الطبي بأمر من النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة وتوقيتها بدقة.
وفي سياق متصل، أطلقت المصالح الأمنية تحريات ميدانية مكثفة، شملت مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة المتواجدة بالمحيط، على أمل رصد أي تحركات مشبوهة قد تساعد في تحديد هوية الفاعل أو المتورطين المحتملين.
من جهتها، أمرت النيابة العامة بفتح تحقيق قضائي معمق، بهدف الإحاطة بجميع ظروف وملابسات هذه النازلة، مع التأكيد على تطبيق القوانين الجاري بها العمل في ما يتعلق بحماية الطفولة وضمان الحق في الحياة.
وقد خلّفت هذه الجريمة صدمة كبيرة في أوساط ساكنة بني ملال، التي عبّرت عن غضبها واستنكارها الشديدين، مطالبة بالكشف السريع عن الجناة وإنزال أقسى العقوبات في حق كل من ثبت تورطه في هذا الفعل الإجرامي الذي يهز الضمير الإنساني.