هل أصبح إبعاد الكفاءات السياسية هو العنوان الأبرز داخل الأحزاب؟

هل أصبح إبعاد الكفاءات السياسية هو العنوان الأبرز داخل الأحزاب؟
يثير استبعاد شخصيات سياسية معروفة بحضورها الميداني وتجربتها التنظيمية من ممارسة أنشطتها الحزبية نقاشًا واسعًا حول مستقبل العمل الحزبي، ومدى قدرة الأحزاب على الحفاظ على كفاءاتها والاستفادة من خبراتها.
إن إبعاد أو تجميد نشاط أي إطار سياسي راكم تجربة في خدمة المواطنين يطرح أكثر من سؤال: هل أصبحت الكفاءة عبئا داخل بعض التنظيمات؟ أم أن الاختلاف في الرأي لم يعد ينظر إليه كقيمة تغني النقاش الديمقراطي؟
فالأحزاب السياسية القوية تقاس بقدرتها على احتضان التعدد في الآراء، وتدبير الاختلاف بالحوار، لا بإقصاء الطاقات التي ساهمت في بنائها وخدمة الوطن.
وإذا صح أن شخصيات مثل عبد الرحيم بوعيدة، ومصطفى الخصم، قد تم استبعادها أو تجميد نشاطها الحزبي، فإن ذلك يستدعي وقفة للتأمل حول أثر هذه القرارات على ثقة المناضلين والرأي العام، وعلى صورة العمل السياسي بشكل عام.
ويبقى الأمل أن تكون مصلحة الوطن والمواطن فوق كل الاعتبارات، وأن تظل الكفاءة والإخلاص والنزاهة هي المعايير الأساسية في تقييم الأطر السياسية، لأن الأوطان تتقدم بتجميع الكفاءات، لا بإبعادها.
ملاحظة: إذا كنت تنوي نشر هذا المقال وربطه بأشخاص محددين، فمن الأفضل التأكد من أن قرار الاستبعاد أو التجميد معلن ورسمي، وتجنب الجزم بدوافعه ما لم تكن هناك معطيات موثقة.
حسن ابلعيد مراسل العربية بريس ـ شيشاوة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
اتصل بنا