كمين أمني محكم يُسقط أخطر عصابة بسيدي بنور… نهاية فرار زعيم محكوم بـ15 سنة سجناً
سعيد الزويتي
في ضربة أمنية نوعية تعكس الجاهزية العالية واليقظة المستمرة، تمكنت عناصر الأمن العمومي بمدينة سيدي بنور، مساء الخميس 1 يناير 2026، من تنفيذ تدخل أمني دقيق ومحكم أسفر عن تفكيك عصابة إجرامية وُصفت بالخطيرة، متورطة في السرقات الموصوفة، ووضع حدٍّ لنشاط زعيمها الذي كان مبحوثاً عنه على الصعيد الوطني.
وجاءت هذه العملية الناجحة بعد تحريات معمقة ومراقبة ميدانية دقيقة، مكنت المصالح الأمنية من تحديد تحركات أفراد العصابة والإيقاع بهم في الوقت المناسب، حيث تم توقيف ثلاثة أشخاص، من بينهم فتاة، في عملية وُصفت بالنوعية بالنظر إلى خطورة الموقوفين وسجلهم الإجرامي.
ووفق معطيات مؤكدة، فإن المشتبه فيه الرئيسي الذي جرى توقيفه يُعد عنصراً خطيراً سبق له أن ترأس عصابة إجرامية أخرى كانت تنشط بضواحي مدينة الجديدة، وقد أُوقِف أفرادها في وقت سابق وصدر في حق كل واحد منهم حكم قضائي بلغ 15 سنة سجناً. كما كشفت الأبحاث أن زعيم العصابة الموقوف بسيدي بنور كان بدوره محكوماً غيابياً بعقوبة سالبة للحرية مدتها 15 سنة، قبل أن تضع المصالح الأمنية حداً لسنوات من الفرار والتواري عن الأنظار.
وأسفرت عملية التفتيش المنجزة في إطار هذا التدخل الأمني عن حجز أسلحة بيضاء كانت بحوزة الموقوفين، إلى جانب دراجة نارية مسروقة، فضلاً عن عدة هواتف نقالة يُشتبه في كونها من متحصلات عمليات سرقة استهدفت مواطنين في فترات سابقة.
ويُجسد هذا التدخل الأمني الناجح نجاعة المقاربة الاستباقية التي تعتمدها مصالح الأمن العمومي بسيدي بنور في محاربة الجريمة بمختلف أشكالها، كما يعكس التزاماً راسخاً بحماية المواطنين وصون ممتلكاتهم، وتعزيز الشعور بالأمن داخل المدينة.
ويأتي هذا الإنجاز ليبعث برسالة واضحة مفادها أن الأجهزة الأمنية تشتغل بصرامة ومسؤولية، وأن كل من تسول له نفسه تهديد أمن الساكنة أو الإخلال بالنظام العام، سيكون تحت طائلة القانون، في وقت تواصل فيه مصالح الأمن العمومي بسيدي بنور عملها الدؤوب لجعل أمن المدينة واستقرارها أولوية لا تقبل التهاون.