ضربة أمنية نوعية بالجديدة: الفصيلة القضائية للدرك الملكي تطيح بأخطر مروّج مخدرات روع ساكنة خميس متوح
سعيد الزويتي
في تدخل أمني محكم يعكس الجاهزية العالية واليقظة المستمرة، تمكنت الفصيلة القضائية للدرك الملكي بالجديدة من توقيف أحد أخطر مروّجي المخدرات، الذي كان يشكل موضوع عدة مذكرات بحث وطنية، وذلك بكل من أحد أولاد فرج ومنطقة خميس متوح.
وحسب معطيات موثوقة، فإن المشتبه فيه الرئيسي يُعد من ذوي السوابق القضائية الخطيرة، حيث كان مبحوثاً عنه من أجل الاتجار في المخدرات، والسرقة الموصوفة، والضرب والجرح، ما جعله يُصنَّف ضمن العناصر الإجرامية الخطيرة التي بثت الخوف والرعب في صفوف ساكنة خميس متوح والمناطق المجاورة.
وقد أسفرت التحريات الدقيقة والمتابعة الميدانية التي باشرتها عناصر الدرك الملكي عن تحديد تحركات المشتبه فيه، قبل تنفيذ عملية توقيف محكمة أنهت حالة فراره، خاصة وأنه ينحدر من دوار العبابدة التابع ترابياً لجماعة خميس متوح، وكان معروفاً بسلوكه الإجرامي وتورطه في عدد من القضايا الخطيرة.
وخلال عملية التفتيش المنجزة في إطار هذا التدخل الأمني، تم حجز سكين من الحجم الكبير كانت بحوزة الموقوف، ما يعزز خطورة الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه ويؤكد تهديده لأمن وسلامة المواطنين.
ويأتي هذا التدخل النوعي في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها الفصيلة القضائية للدرك الملكي لمحاربة شبكات الاتجار في المخدرات والجريمة المنظمة، واستتباب الأمن وحماية سلامة المواطنين وممتلكاتهم.
وقد جرى وضع الموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، في انتظار تعميق البحث للكشف عن باقي الامتدادات المحتملة لنشاطه الإجرامي، وتحديد شركائه المفترضين، قبل تقديمه أمام العدالة لتقول كلمتها في حقه.
ويؤكد هذا الإنجاز الأمني مرة أخرى أن يد العدالة لا تسقط بالتقادم، وأن الفصيلة القضائية للدرك الملكي بالجديدة ماضية بثبات في التصدي لكل من يهدد أمن واستقرار الساكنة، في رسالة طمأنة قوية للمواطنين بأن الأمن خط أحمر لا يمكن التهاون فيه.