عبد الإله البخاري… نموذج لسلطة القرب بين صرامة التدبير ونُبل المقاربة الإنسانية

عبد الإله البخاري… نموذج لسلطة القرب بين صرامة التدبير ونُبل المقاربة الإنسانية

بقلم محمد الفيلالي العربية بريس

يواصل عبد الإله البخاري، قائد قيادة أولاد افرج، ترسيخ تجربة ميدانية لافتة في تدبير الشأن المحلي، تقوم على موازنة دقيقة بين الصرامة في تطبيق القانون والانفتاح المسؤول على انتظارات الساكنة، في انسجام تام مع مبادئ الحكامة الترابية الحديثة.
في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه الإدارة الترابية، نجح المسؤول ذاته في إرساء دينامية عمل فعالة، ترتكز على تبسيط المساطر الإدارية وتقريب الخدمات من المواطنين، عبر اعتماد أسلوب تواصلي مباشر يقوم على الإنصات والتفاعل الإيجابي. وقد ساهم هذا النهج في تسريع وتيرة معالجة الملفات وتعزيز ثقة المرتفقين في المرفق العمومي، مع الحرص على التنزيل السليم للتوجيهات الملكية واحترام القرارات العاملية.
وعلى مستوى تدبير النزاعات، أبان قائد أولاد افرج عن كفاءة مهنية عالية، خاصة في معالجة الخلافات بين التجار والحرفيين، حيث يفضل اعتماد مقاربة الوساطة الهادئة المبنية على الحوار والتوافق، بدل منطق التصعيد، ما ساهم في ترسيخ مناخ من الاستقرار والتوازن داخل النفوذ الترابي.
كما يُسجل انخراطه الفعلي في دعم دينامية المجتمع المدني، من خلال تبني مقاربة تشاركية منفتحة على مختلف الفاعلين المحليين، ومواكبة المبادرات الاجتماعية ذات الأثر الإيجابي، بما يعزز فرص تحقيق تنمية محلية شاملة وأكثر إنصافاً.
ولم يقتصر حضوره على الجانب الإداري فقط، بل امتد ليشمل البعد الإنساني، حيث يحرص على المشاركة في المبادرات الاجتماعية والخيرية، موجهاً اهتماماً خاصاً للفئات الهشة، في تجسيد فعلي لقيم التضامن والمسؤولية المجتمعية.
ويرى متتبعون للشأن المحلي أن تجربة قيادة أولاد افرج، في ظل هذا النهج، تمثل نموذجاً متقدماً لسلطة القرب، وتعكس تحولاً ملموساً في مفهوم ممارسة السلطة، من أسلوبها التقليدي إلى مقاربة حديثة قوامها القرب من المواطن، الفعالية في الأداء، وترسيخ الثقة بين الإدارة والساكنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
اتصل بنا