فوضى وتسيب إداري بباشوية الزمامرة تثير استياء المواطنين
بقلم: محمد الفيلالي – العربية بريس
تشهد باشوية الزمامرة، التابعة لإقليم سيدي بنور، حالة من التذمر والاستياء في صفوف المواطنين، نتيجة ما وصفه عدد من المرتفقين بسوء التسيير الإداري وغياب الانضباط داخل هذه المؤسسة الحيوية.
وحسب إفادات متطابقة، فإن المرفق الإداري يعرف اختلالات متعددة، أبرزها الغياب المتكرر للمسؤول الأول عن الباشوية، الأمر الذي ينعكس سلباً على السير العادي لمصالح المواطنين، خاصة أولئك الذين يقصدون الإدارة لقضاء أغراضهم المرتبطة بالحصول على وثائق إدارية ضرورية.
كما أشار عدد من المواطنين إلى ما اعتبروه تأخراً غير مبرر في معالجة الملفات، وغياب التأشير على الوثائق عند تسلمها، في سلوك اعتُبر مخالفاً لما هو معمول به في باقي الإدارات العمومية، بما فيها عمالة إقليم سيدي بنور، حيث يتم احترام المساطر الإدارية المعمول بها.
وفي السياق ذاته، أُثيرت انتقادات بشأن طريقة التعامل مع المرتفقين وبعض المنتخبين المحليين، حيث تم تسجيل حالات وُصفت بغير المتوازنة، من بينها منع أحد الأعضاء الجماعيين من تثبيت واقٍ شمسي على واجهة محله، في حين يُسمح لآخرين باستغلال الملك العمومي دون تدخل، ما يطرح تساؤلات حول مبدأ تكافؤ الفرص وتطبيق القانون على الجميع.
كما أكد متضررون أن عدم تسليم بعض الوثائق القانونية في الآجال المحددة يشكل خرقاً إدارياً يمس بحقوق المواطنين ويؤثر على مصالحهم اليومية.
أمام هذه الوضعية، تتعالى أصوات الساكنة مطالبة السلطات الإقليمية بالتدخل العاجل من أجل فتح تحقيق في هذه الاختلالات، والعمل على إعادة الأمور إلى نصابها داخل باشوية الزمامرة، بما يضمن احترام القانون وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
ويأمل المواطنون أن تتم معالجة هذه الإشكالات في أقرب الآجال، تكريساً لمبادئ الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة، بما يعزز الثقة في الإدارة العمومية ويخدم الصالح العام.