سيدي بنور… كمين أمني محكم يُسقط مبحوثاً عنه وطنياً في قضايا التهريب الدولي داخل معقله بدوار أولاد بن الشاوي
في عملية أمنية نوعية أكّدت مرة أخرى جاهزية واحترافية الدرك الملكي، تمكّن المركز القضائي بسيدي بنور، مساء الأربعاء 3 دجنبر 2025 على الساعة التاسعة ليلاً، من توقيف أحد أبرز المبحوث عنهم وطنياً في ملفات مرتبطة بالتهريب الدولي، وذلك خلال كمين محكم نُفّذ وسط دوار أولاد بن الشاوي التابع لجماعة الغنادرة.
العملية جرت تحت إشراف مباشر لقائد سرية الدرك الملكي بسيدي بنور، الذي قاد خطة ميدانية دقيقة مكّنت من تتبع تحركات المشتبه فيه ومحاصرته دون إثارة الشبهات، في تنسيق محكم مع عناصر المركز القضائي الذين أبانوا عن يقظة عالية وخبرة ميدانية واضحة.
ووفق مصادر مطلعة، فإن الشخص الموقوف، المزداد سنة 1977، ظل لسنوات موضوع مذكرات بحث وطنية، بسبب شبهات تتعلق بأنشطة مرتبطة بالتهريب الدولي. وتشير المصادر نفسها إلى أن المعني سبق له أن شغل منصب مستشار جماعي بجماعة الغنادرة، قبل أن تتعقّد مساراته لاحقاً ويصبح مطلوباً على خلفية ملفات إجرامية.
(المعطيات منسوبة إلى مصادر ولا يُقدّم بشأنها أي تأكيد رسمي إلى حين انتهاء مجريات البحث.)
وقد خلّفت هذه العملية الأمنية ارتياحاً كبيراً لدى ساكنة المنطقة، التي عبّرت عن إشادتها بالمجهودات الكبيرة لقائد سرية الدرك الملكي وعناصر المركز القضائي، معتبرة أن هذا التدخل النوعي شكّل ضربة قوية لشبكات الجريمة المنظمة وأسهم في تعزيز الشعور بالأمن بالإقليم.
ومن المرتقب أن تتواصل التحقيقات تحت إشراف النيابة العامة المختصة للكشف عن الامتدادات المحتملة لهذا الملف وتحديد باقي المتورطين المحتملين.
ترقبوا تفاصيل… حصرياً على العربية بريس.