حادثة مأساوية بلاكورنيش مدينة المحمدية تعيد طرح إشكالية الولوج

حادثة مأساوية بلاكورنيش مدينة المحمدية تعيد طرح إشكالية الولوج

بقلم: محمد الفيلالي – العربية بريس

في مشهد مؤلم هزّ الرأي العام المحلي، لقي طفل مصرعه غرقًا بـلاكورنيش، بمدينة المحمدية، في حادثة مأساوية أعادت إلى الواجهة إشكالية طالما أُثيرت دون أن تجد طريقها إلى الحل.

الواقعة، التي خلفت حزناً عميقاً في صفوف الساكنة، تطرح تساؤلات ملحّة حول مدى جاهزية البنيات التحتية المرتبطة بسلامة المصطافين، خاصة ما يتعلق بإغلاق الطرق المؤدية إلى الشاطئ، وهو ما يعرقل بشكل واضح وسريع تدخل سيارات الإسعاف وفرق الإنقاذ في اللحظات الحرجة.

ورغم تكرار التنبيهات والمطالب من طرف المواطنين والفعاليات المدنية بضرورة إعادة النظر في هذا الوضع، إلا أن الإشكال لا يزال قائماً، في ظل غياب تفاعل فعلي مع هذه النداءات المتكررة. فكل تأخير، مهما كان بسيطًا، قد يكون حاسمًا في مثل هذه الحالات، حيث تكون الثواني معدودة.

إن تسهيل الولوج إلى الشواطئ، خصوصًا أمام وسائل التدخل الاستعجالي، لم يعد خيارًا، بل ضرورة تفرضها اعتبارات السلامة العامة، وتستوجب تنسيقًا محكمًا بين مختلف المتدخلين من سلطات محلية وأجهزة إنقاذ.

ويبقى الأمل معقودًا على تدخل الجهات المعنية لإعادة تقييم هذا الوضع، واتخاذ إجراءات عملية تضمن فتح الطرق المؤدية إلى الشاطئ، تفاديًا لتكرار مثل هذه المآسي، وصونًا لأرواح المواطنين.

رحم الله الطفل الفقيد، وألهم ذويه الصبر والسلوان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
اتصل بنا