برلماني يخرج عن صمته متهما شركات بطحن الأوراق مع الدقيق المدعم الموجه إلى ساكنة العالم القروي ؟؟!
مجرد راي : قديري اسليمان
في جلسة برلمانية دارت اطوارها بقبة البرلمان، ومن خلالها خرج برلماني عن صمته بكل جرأة ليعترف بأن احد الشركات ” مطحنة ” تعمل على صحن الأوراق مع دقيق المخصص إلى دعم أسر العالم القروي، وذلك بثمن هزيل، اذا كان هذا الاعتراف صحيحا، فهنا نستحضر المثل الشعبي المتداول بين جميع العامة ” عند رخصو تخلي نصو ”
وبالتالي تبقى صحة المواطن فوق كل اعتبار، مما يتطلب إجراء بحث عميق حول هذه القضية ” والتي أثارت ضجة كبرى داخل الأوساط الاجتماعية، لأن صحة المواطن اضحت في خطر، وبالتالي ما الأصح هل الجهات المسؤولة مع القيام بجميع التحريات من اجل الوقوف على صحة هذا الاعتراف، ام الانسياق إلى إلتزام الصمت رغم ان هذا التستر يعتبر جريمة شنعاء في حد ذاتها ؟؟؟
واذا كان هذا الطرح صحيحا، فإنه لابد من فرض اشد العقوبات على كل من سولت له نفسه القاء الضرر بالغير بمثل هذه الطريقة، حتى يكون عبرة الى الأخرين، علما ان لجنة المراقبة هي نفسها تتحمل المسؤولية في هذا الشأن ، نظرا لعملية الاخلال بالواجب المهني، مع ترك الفساد يلقي بخطورته على المواطنين الأبرياء، وخصوصا الذين يتواجدون بالعالم القروي، لأن هذا الدقيق يوجه بالخصوص إلى بعض الجهات من القرى المغربية بما فيها منطقة الرحامنة على الخصوص، وبالتالي ما الأصح هل نحافظ على صحة المستهلك ام نساهم في تدمير صحته، بهذه الطريقة التي تعتبر غشا ، مصداقا لقول رسول الله ص “من غشنا فليس منا”
وخلاصة القول فإن الكرة تبقى تتدحرج بين اللجن التي تعمل تحت شعار ” حماية المستهلك” مستدلة بعبارة ” صحتك تهمنا” ؟؟؟!!!