اهتزّت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة على وقع خبر وفاة فتاة تبلغ من العمر 14 سنة، قيل إنها تعرّضت للضرب على يد والدتها بسبب فقدان سلسلة ذهبية. ووفق المعطيات المتداولة، فقدت الطفلة السلسلة أثناء اللعب مع صديقاتها، ما أدى إلى نشوب خلاف بينها وبين والدتها انتهى بمأساة.
ورغم عدم صدور تأكيد رسمي من السلطات حول تفاصيل الحادث، إلا أن الواقعة ـ بصرف النظر عن مدى صحتها ـ أعادت إلى الواجهة نقاشًا واسعًا حول مخاطر العنف المنزلي وضرورة التحكم في الغضب داخل الأسر، خاصة عند التعامل مع الأبناء.
خبراء علم النفس والاجتماع يؤكدون أن العقاب البدني الشديد له آثار مدمرة على الأطفال، ويشددون على أهمية الحوار والاحتواء بدل العنف، إلى جانب ضرورة طلب المساعدة والدعم النفسي في حالات الانفعال الشديد.