النقل الحضري بمراكش-آسفي: معاناة الطلبة وساكنة مزوضة ومجاط تتواصل.
شيشاوة – رغم الآمال التي صاحبت فوز شركة سوبراتور بصفقة تدبير النقل الحضري بجهة مراكش-آسفي، ما تزال ساكنة جماعتي مزوضة ومجاط بإقليم شيشاوة، إلى جانب الطلبة والطالبات، تعاني من إكراهات كبيرة في مجال التنقل نحو مدينة مراكش والمراكز الحضرية المجاورة.
ويشتكي المواطنون من قلة وسائل النقل العمومي، وعدم انتظام الرحلات، والاكتظاظ، وارتفاع كلفة التنقل، وهي أوضاع تثقل كاهل الأسر وتؤثر على الولوج إلى الخدمات الأساسية، كالصحة والإدارة والشغل، فضلاً عن انعكاسها السلبي على الطلبة الذين يتابعون دراستهم الجامعية.
وفي هذا السياق، تتزايد الدعوات المطالبة بتدخل الجماعات الترابية والمجلس الإقليمي والمجلس الجهوي من أجل إحداث خطوط نقل شبه حضري تربط هذه المناطق بمدينة مراكش، أو عقد شراكات لتوفير نقل منتظم وبأسعار في متناول الساكنة والطلبة، في أفق تحقيق العدالة المجالية.
ويؤكد متابعون أن نجاح مشروع النقل الحضري بالجهة يظل رهينًا بمدى شموليته وقدرته على إدماج المناطق القروية المجاورة، بما يساهم في تحسين ظروف عيش الساكنة وتشجيع الطلبة على متابعة مسارهم الدراسي والحد من الهدر الجامعي.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
حسن ابلعيد
مراسل العربية بريس – شيشاوة