أ
هبة الاستعداد: تعزيز الجاهزية الصحية لمواجهة موجات البرد ضمن عملية رعاية 2025-2026 بإقليم ورزازات
العربية بريس … عبد الله أيت المؤدن.
تنفيذاً للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، الرامية إلى توفير الرعاية اللازمة لساكنة المناطق المتضررة بفعل موجات البرد، وفي إطار مقاربة تشاركية واستباقية، ترأس مولاي الساهيد، المندوب الإقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بورزازات، اليوم الإثنين 17 نونبر 2025، اجتماعاً تنسيقياً هاماً بمقر المندوبية.
الاجتماع خُصص لتدارس كافة الاستعدادات والتدابير العملية لضمان تحقيق أهداف عملية رعاية 2025-2026، واستحضاراً لمخرجات المخطط الجهوي الذي ترأسه المدير الجهوي للوزارة بجهة درعة تافيلالت يوم الجمعة الماضي.
وقد شهد اللقاء حضوراً رفيع المستوى ضم كلاً من رئيس المصلحة الإدارية والاقتصادية، ورئيس شبكة المؤسسات الصحية بالإنابة، ومدير المعهد العالي للمهن التمريضية، وممثل عن المركز الاستشفائي الإقليمي سيدي حساين بناصر، إلى جانب مسؤولي المصالح المعنية ببرنامج “رعاية” داخل المندوبية الإقليمية.
وتم افتتاح الاجتماع بتقديم عرض مفصّل حول حصيلة عملية رعاية 2024-2025، حيث استعرض العرض مختلف التدخلات الميدانية المنجزة، والتي شملت:
تنظيم حملات صحية متنقلة مكثفة.
توزيع الأدوية الأساسية بالمجان على عدد كبير من المستفيدين.
تنظيم أنشطة تحسيسية وتوعوية تستهدف ساكنة الدواوير المعرضة للبرد.
استعراض مجهودات الوحدة الإقليمية للإعلام والتواصل في هذا الباب.
وفي إطار التحضير للموسم الجاري، ناقش المشاركون بإسهاب البرنامج العملي الخاص بسنة 2025-2026، والذي يهدف إلى تعزيز الجاهزية الصحية واتخاذ تدابير استباقية لتقريب الخدمات الصحية من المناطق الأكثر عرضة لآثار موجات البرد والصقيع.
البرنامج المخطط له للفترة الممتدة ما بين 15 نونبر 2025 و 30 مارس 2026 يرتكز على محاور أساسية:
تعزيز الموارد: تقوية الموارد البشرية واللوجيستيكية لتأمين التغطية الشاملة لمختلف الدواوير.
التنسيق المحكم: تكثيف التنسيق بين مختلف الفرق الصحية الميدانية والمستشفى الإقليمي سيدي حساين بناصر لضمان نقل الحالات المستعجلة والتكفل بها بشكل فوري وفعال.
الانتشار الميداني: ضمان التدخل المستمر عبر الوحدات الصحية المتنقلة والقوافل الصحية المتعددة التخصصات لتقديم خدمات وقائية وعلاجية ذات جودة عالية.
في ختام الاجتماع، وفي لفتة معبرة عن ثقافة الاعتراف، سلّم المندوب الإقليمي تذكاراً رمزياً مقدماً من طرف وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، إلى الأطر الصحية بالإقليم.
وهذه المبادرة تجسد التقدير للمجهودات النبيلة التي تبذلها هذه الأطر في تقريب الخدمات من الساكنة والتضحيات التي يقدمونها في الظروف المناخية الصعبة، مؤكدة على الدور المحوري الذي تضطلع به الأطر في الارتقاء بالخدمات الصحية بالإقليم.