دوار زاوية اوزدين جماعة تانسيفت إقليم ​زاكورة.
تنظيم أنشطة علمية روحية لإحياء قيم الرسالة المحمدية وترسيخ الثوابت الدينية.
العربية بريس … عبد الله أيت المؤدن
​ احتضن دوار “زاوية أوزدين” التابع بتراب جماعة تانسيفت بإقليم زاكورة، يوم امس الأحد 25 يناير 2025 ، فعاليات ندوة علمية وروحية كبرى في أجواء مفعمة بالإيمان والروحانية،نظمها المجلس العلمي المحلي لزاكورة بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية.
وتأتي هذه الأنشطة تفعيلاً للتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تعزيز الأمن الروحي للمغاربة، وتخليداً لمرور 15 قرناً على ميلاد خير البرية صلى الله عليه وسلم.
وقد ​شهد مسجد الدوار حضوراً لافتاً من مختلف فعاليات أساتذة وطلبة وممثلي المجتمع المدني وفقهاء الدوار والساكنة، حيث تمحورت المداخلات حول إحياء قيم “الرسالة المحمدية” ونشر قيم التسامح والوسطية.
وبموازاة ذلك، وفي إطار المقاربة التشاركية مع المجتمع المدني، احتضن مقر “جمعية زاوية أوزدين للثقافة والأعمال الاجتماعية” ندوة مخصصة لنساء الدوار، أطرتها نخبة من واعظات المجلس العلمي المحلي.
​تناولت الندوة النسائية دور المرأة في تنشئة الأجيال على حب الوطن والتمسك بالقيم الإسلامية السمحة، وتصحيح بعض المفاهيم الدينية، وسط تفاعل كبير من نساء المنطقة اللواتي ثمنّ هذه المبادرة التواصلية.
​وفي تصريح خص به وسائل الإعلام على هامش هذا اللقاء، أكد رئيس المجلس العلمي المحلي لزاكورة على الأهمية الاستراتيجية لهذه اللقاءات الميدانية، قائلاً:
​”إن تواجدنا اليوم في زاوية أوزدين ليس مجرد نشاط عابر، بل هو تجسيد لسياسة القرب التي ينهجها المجلس العلمي تحت الرعاية السامية لأمير المؤمنين.
هدفنا يقول السيد حسن العسلي رئيس المجلس العلمي، هو ربط الساكنة بمنابعها الروحية الصافية، وتعميق الوعي بقيم الرسالة المحمدية التي تدعو إلى التراحم والوحدة.
ويضيف لقد أثلج صدورنا ما رأيناه من حسن استقبال والكرم والوعي لدى الرجال والنساء والشباب في هذا الدوار المبارك، ونؤكد أن العمل الثقافي والاجتماعي يسير جنباً إلى جنب مع التأطير الديني لتحصين هويتنا الوطنية.”
​انخراط فاعل للمجتمع المدني
و​من جهتهم، عبر بعض ممثلي الساكنة وأعضاء جمعية زاوية أوزدين للثقافة والأعمال الاجتماعية عن اعتزازهم باستضافة هذا الحدث، مؤكدين أن التنسيق مع المؤسسة العلمية يفتح آفاقاً جديدة للتنمية البشرية والروحية بالمنطقة، ويسهم في تفعيل دور الزاوية والمسجد والجمعية كمنارات للإشعاع الفكري.
​واختتمت الفعاليات برفع أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يحفظ أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ويديم على المغرب نعمة الأمن والاستقرار، قبل أن يُختتم اللقاء بتوزيع بعض الشواهد التقديرية والدعاء الصالح للحاضرين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
اتصل بنا