ورزازات/ تجار مركب “برج الياقوت يوجهون نداء استغاثة لعامل الإقليم لوقف “الخنق الاقتصادي وتحرير الملك العمومي
العربية بريس
يواجه عشرات التجار والمهنيين بالمركب التجاري “برج الياقوت”، المتواجد بجهة ساحة الموحدين بقلب مدينة ورزازات، وضعاً اقتصادياً واجتماعياً كارثياً، جراء ما وصفوه بـالحصار الممنهج الناجم عن الاستفحال الصارخ لظاهرة احتلال الملك العمومي وخنق المداخل الرئيسية للمركب، وسط مطالبة عاجلة لتدخل السلطات الإقليمية لإعادة فرض سيادة القانون.
وفي تطور جديد للأزمة، جدد التجار المتضررون نداءهم إلى عامل صاحب الجلالة على إقليم ورزازات، عبر شكاية عاجلة تم تحريرها يومه الاثنين 15 يونيو 2026، يعبرون فيها عن قلقهم البالغ واستيائهم الشديد من استمرار الفوضى العارمة التي تسببت فيها مجموعات من الباعة الجائلين.
وحسب نص الشكاية التي نشرها التجار في صفحات ومواقع التواصل الاجتماعية ، فإن المداخل والولوجيات الرئيسية للمركب، بما فيها تلك المخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة، أُغلقت بالكامل وطُمست معالمها، مما حول هذا المرفق الاقتصادي الحيوي إلى ما يشبه المستودع المهجور،وتسبب في عزوف تام للزبائن.
ومن أبرز مظاهر الاختلالات التي رصدتها شكاية التجار إغلاق تام من خلال احتلال كامل للمداخل والولوجيات مما يمنع حركة السير والولوج للمركب. ثم فوضى بيئية، حيث هناك تراكم المتلاشيات والأزبال أمام أبواب القيسارية، مما يسيء لجمالية مركز المدينة.
كما تم تسجيل تجاوزات عشوائية من خلال إقدام بعض الباعة على وضع أبواب حديدية عشوائية لفرض الأمر الواقع خارج إطار القانون.
وأوضح المهنيون في نداءهم أن هذا الوضع بات يشكل “قتلاً بطيئاً” لأنشطتهم التجارية، مؤكدين أنهم أصبحوا يعيشون داخل محلاتهم في ما يشبه “السجن الاقتصادي” الذي تتآكل فيه أرزاقهم وتُجهض معه كل بوادر الاستثمار بالمنطقة.
كما وجه التجار انتقادات لاذعة لما اعتبروه تساهلاً مريباً وغض بصر غير مفهوم من طرف بعض السلطات المعنية، محملين المسؤولية الكاملة لكل من اختار الصمت أو التقاعس عن التطبيق العادل للقانون وحماية النظام العام، مؤكدين أن هذا الوضع فيه استهتار بهيبة مؤسسات الدولة وتشجيع على التسيب.
مطالب بتدخل ميداني حازم وفوري
وفي ختام رسالتهم، التمس التجار المتضررون من عامل الإقليم، بصفته ممثلاً للملك وحامياً للقانون، التدخل الفوري والشجاع عبر إصدار تعليماته الصارمة لـتحرير الملك العمومي المحيط بالمركب بشكل كامل وفوري.
وإعادة فتح المداخل والولوجيات لضمان كرامة المهنيين وحرية تنقل المرتادين. ثم تفعيل ربط المسؤولية بالمحاسبة ضد كل من ثبت تورطه أو تقاعسه في أداء واجبه المهني.
وينتظر الرأي العام المحلي بورزازات ما ستؤول إليه الأيام المقبلة، وسط تطلعات بأن يثمر هذا النداء تدخلاً ميدانياً حازماً يعيد الاعتبار لكرامة التاجر الملتزم، ويحفظ الطابع العمراني والتجاري لساحة الموحدين بمركز المدينة.