#طلب أحد الاصدقاء من #صديقه الذي يمتلك شقة ثانية في حي #راق بمدينة الدار البيضاء أن #يمنحه الشقة من أجل الاستقرار فيها إلى غاية #وضع زوجته الحامل في شهرها الخامس بعيدا عن اهله نظرا لمزاجية المرأة في هذه الفترة ؛
#وافق الصديق الوفي على ذلك، #واشترط عليه أن يؤدي وجيبات الماء والكهرباء للشقة كما اشترط عليه #افراغ الشقة بعد وضع زوجته،
#لم يمانع صديقه على ذلك، مر #الشهر الأول فأرسل لصديقه #مبلغ 1000 درهم عن طريق تحويل بنكي لحسابه، #اتصل به هذا الاخير وسأله عن التحويل، #فرد عليه بكون التحويل يخص وجيبات الماء والكهرباء للشقة والباقي طلب منه اداء وجيبات الماء والكهرباء لشقته #التي يسكنها هو كذلك وطلب منه قبول #هذه الهدية بحكم الخدمة التي قدمها له، #استمر التحويل البنكي #بنفس المبلغ الى حين وضعت زوجته مولودها، وبعد شهرين من الوضع اتصل به صاحب الشقة #يطلب منه افراغها بعلة انه يرغب في بيعها، فرد عليه صديقه بكون الشقة يكتريها من عنده لقاء #مبلغ 1000 درهم وانه دائم الاداء واقفل الخط، #تفاجأ الصديق بردة فعل صديقه، #وبعد محاولات عديدة لم يتلق فيها اي جواب لجأ الى القضاء، وبعد سلسلة من الجلسات اعتبرت المحكمة أن الصديق مكتر للشقة بمشاهرة قدرها 1000 درهم وانه غير متماطل في الاداء #ورفضت طلب صاحب الشقة في غياب أي اثبات يفيد ادعاءاته، وفي الأخير اكتسب الصديق غير الوفي حقا ليس له وهي شقة تفوق سومتها الكرائية الحقيقية 5000 درهم ..
#العبرة
#قبل اجراء أي معاملة ولو مع الأقارب يلزم توثيقها درءا لأي ردة فعل غير منتظرة ..
* الاستــاذ يوســف لكليلــي