بالصور.. أكثر من 10 دواوير بجماعة سيدي حماد أوسايح بإقليم الصويرة.. طرق مهترئة، أعمدة بلا إنارة وغياب لشبكة الاتصال.. ووعود الإصلاح لم تغادر الأوراق

بالصور.. أكثر من 10 دواوير بجماعة سيدي حماد أوسايح بإقليم الصويرة.. طرق مهترئة، أعمدة بلا إنارة وغياب لشبكة الاتصال.. ووعود الإصلاح لم تغادر الأوراق
تعيش ساكنة عدد من دواوير جماعة سيدي حماد أوسايح بإقليم الصويرة، على وقع معاناة يومية بسبب هشاشة البنيات التحتية، في ظل استمرار ما تصفه الساكنة بـ”الوعود المؤجلة” التي امتدت لسنوات دون أن تتحول إلى مشاريع ملموسة على أرض الواقع.
وتُظهر الصور الميدانية طريقًا ترابية متدهورة تملؤها الحفر والأحجار، ما يجعل التنقل اليومي للسكان والتلاميذ والمرضى بالغ الصعوبة، خاصة خلال فصل الشتاء. كما تكشف الصور عن أعمدة كهربائية تفتقر إلى مصابيح الإنارة العمومية، الأمر الذي يحول ليالي الدواوير إلى ظلام دامس ويزيد من مخاطر التنقل وحوادث السير.
ولا تقف معاناة الساكنة عند حدود الطرق والإنارة، بل تمتد إلى ضعف أو انعدام شبكة الهاتف والإنترنت، وهو ما يعمق عزلة المنطقة ويصعب التواصل في الحالات المستعجلة، ويؤثر على التلاميذ والطلبة الذين أصبحوا في حاجة إلى خدمات رقمية بشكل يومي.
وأكد عدد من السكان أن مطالبهم بإصلاح الطرق، وتوفير الإنارة العمومية، وتحسين تغطية شبكة الاتصال، رُفعت إلى الجهات المختصة أكثر من مرة، غير أن الوعود ظلت، بحسب تعبيرهم، “حبرا على ورق”، بينما تستمر معاناتهم عامًا بعد آخر.
وتطالب الساكنة بضرورة تدخل وزارة التجهيز والماء، ووزارة الداخلية، والمجلس الإقليمي للصويرة، والمجلس الجماعي لجماعة سيدي حماد أوسايح من أجل إطلاق برنامج استعجالي لفك العزلة عن هذه الدواوير، خاصة وأن تحسين المسالك القروية يعد من الأولويات التي تعتمدها الدولة في إطار تنمية العالم القروي.
ويبقى السؤال الذي يطرحه السكان بإلحاح:
** إلى متى ستظل ساكنة دواوير جماعة سيدي حماد أوسايح تنتظر تنفيذ الوعود؟ وهل تتحرك الجهات المعنية لإنهاء سنوات التهميش والعزلة، أم أن معاناة المواطنين ستظل مستمرة في صمت؟*
حسن ابلعيد مراسل العربية بريس ـ شيشاوة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
اتصل بنا