انطلقت، اليوم الأحد 31 ماي 2026، فعاليات النسخة الحادية والعشرين من مهرجان التسامح، الذي تنظمه جمعية اتحاد بني يخلف بمدينة المحمدية، تحت شعار: “الطاهر الرعد.. ذاكرة رياضية أبدية
بقلم محمد الفيلالي العربية بريس
في تظاهرة رياضية وتربوية أصبحت موعداً سنوياً بارزاً في أجندة كرة القدم القاعدية.
ويعرف هذا الحدث الرياضي مشاركة 22 فريقاً يمثلون مختلف مدارس وأكاديميات كرة القدم، موزعين على فئتي البراعم (مواليد 2013/2014) والكتاكيت (مواليد 2015/2016)، في أجواء يسودها التنافس الشريف وروح اللعب النظيف، مع التركيز على ترسيخ قيم التسامح والتربية الرياضية لدى الناشئة.
وتمتد فعاليات المهرجان على مدى أسبوع كامل، حيث تُجرى مباريات إقصائية بين الفرق المشاركة، على أن يكون الموعد مع المحطة الختامية يوم السبت 06 يونيو 2026، والذي سيشهد إجراء النهائيات إلى جانب مقابلات استعراضية مميزة.
كما ستعرف هذه الدورة لحظة مميزة خلال المباراة النهائية، حيث سيتم تكريم عدد من الوجوه الرياضية من لاعبين قدماء، تقديراً لمسارهم الكروي وعطائهم داخل الساحة الرياضية الوطنية.
ولم يغفل المنظمون الجانب التربوي والاجتماعي، حيث يتضمن برنامج المهرجان أيضاً أنشطة موازية، من بينها حملة نظافة بمشاركة أبناء الجمعية وأولياء أمورهم، في خطوة تعكس روح المواطنة والمسؤولية لدى الأجيال الصاعدة.
ويُنتظر أن يُختتم المهرجان بحفل توزيع الجوائز والتكريمات على الفرق المشاركة والضيوف، وسط حضور جماهيري مهم، يؤكد المكانة التي بات يحظى بها هذا الحدث الرياضي على مستوى مدينة المحمدية.
ويجسد مهرجان التسامح، في دورته الـ21، رؤية جمعية اتحاد بني يخلف في النهوض بالرياضة القاعدية، وجعلها رافعة أساسية للتربية والتأطير، وترسيخ قيم الاحترام والتسامح داخل المجتمع.