التحكيم المغربي يواصل تشريف كرة القدم الوطنية على أكبر المحافل العالمية.
فبعد قيادته مباراتين في نهائيات كأس العالم، يحظى الحكم جلال جيد بثقة اللجنة المنظمة لإدارة مباراة ثالثة، وهو دليل على الكفاءة والخبرة والمستوى المتميز الذي يقدمه. وقد كان أداؤه محل إشادة بفضل شخصيته الهادئة، وقراءته الجيدة للمباريات، وحسن تطبيقه لقوانين اللعبة.
وهنا يطرح السؤال: لماذا لا يحظى الحكم المغربي بنفس الثقة والاحترام داخل البطولة الوطنية كما يحظى به في المحافل الدولية؟ وهل تكمن المشكلة في مستوى التحكيم، أم في الضغوط والانتقادات المستمرة التي يتعرض لها الحكام داخل المنافسات المحلية؟
نجاح الحكم المغربي في كأس العالم يؤكد أن الكفاءة موجودة، وأن التحكيم الوطني يملك أسماء قادرة على تمثيل المغرب بأفضل صورة عندما تتوفر لها الظروف المناسبة والثقة اللازمة. فهنيئا لجلال جيد، ولكل التحكيم المغربي الذي يثبت مرة أخرى أنه اسم على مسمى في الساحة الدولية.
حسن ابلعيد مراسل العربية بريس ـ شيشاوة