
حالة إنسانية مؤلمة بجماعة الجابرية إقليم سيدي بنور تستنفر ضمائر المحسنين والسلطات المحلية
تعيش جماعة الجابرية بإقليم سيدي بنور على وقع حالة إنسانية صادمة لرجل مسن يقطن وحيداً في ظروف أقل ما يقال عنها إنها لا تليق بالكرامة الإنسانية، حيث وجد نفسه محاصراً بالجوع والبرد والمرض والإهمال، دون سند عائلي أو اجتماعي.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الرجل لا يتوفر على زوجة ولا أبناء، ويعيش بمفرده داخل “خيمة” مهدمة لم يتبقَّ منها سوى جزء صغير يأويه بالكاد. هذا المأوى يفتقر لأبسط شروط العيش الكريم، فلا فراش ولا أغطية ولا غذاء، ولا حتى وسائل الوقاية من البرد القارس أو الحرارة المرتفعة.
وتزداد وضعية هذا المسن خطورة بحكم حالته الصحية المتدهورة، إذ لم يعد قادراً على الوقوف على قدميه، ويضطر إلى التنقل بصعوبة كبيرة زحفاً على ركبتيه، في مشهد مؤلم يلخص حجم المعاناة التي يعيشها يومياً. كما أنه معرض لمضاعفات صحية خطيرة نتيجة الجوع والبرد وانعدام النظافة والرعاية الطبية.
وتناشد فعاليات محلية وساكنة المنطقة المحسنين وذوي القلوب الرحيمة من أجل التدخل العاجل لإنقاذ هذا الرجل من الوضع المأساوي الذي يوجد فيه، سواء بتقديم مساعدات غذائية وطبية مستعجلة، أو بالمساهمة في نقله إلى مكان يوفر له الحد الأدنى من الرعاية والكرامة.
كما أن السلطات المحلية مطالبة بدورها بتحمل مسؤوليتها القانونية والإنسانية، عبر التدخل السريع لإيواء هذا المسن في مؤسسة للرعاية الاجتماعية، كدار العجزة، أو توفير مأوى لائق له يضمن سلامته الصحية والنفسية، خاصة وأن حالته لا تسمح له بالاستمرار في هذه الظروف الخطيرة.
ويؤكد متتبعون للشأن المحلي أن استمرار الوضع على ما هو عليه قد يؤدي إلى نتائج كارثية، في ظل تهديدات التعفن والأمراض والبرد والجوع، وهو ما يستدعي تعبئة جماعية عاجلة لإنقاذ حياته.
ولمن يرغب في المساهمة أو الاستفسار عن تفاصيل أكثر حول هذه الحالة الإنسانية، يمكن التواصل عبر الرقم التالي:
0648109883
قضية هذا الرجل ليست مجرد حالة فردية، بل هي نداء إنساني يستوجب التفاعل السريع والتضامن الفعلي، مصداقاً لقوله صلى الله عليه وسلم: “الدال على الخير كفاعله”.