ورزازات تحتضن 6 أيام من التدريب المكثف: صقل مهارات أطر ومنشطي الجمعيات الشبابية.
العربية بريس / عبد الله أيت المؤدن.
اختتمت بنجاح فعاليات التدريب “أساس ” المكثف الذي استمر لستة أيام كاملة في دار الشباب الحسن الثاني بورزازات،حيث التحق للتدريب فوجين، لكل فوج ثلاث ايام من التدريب، وذلك في إطار استعدادات الموسم التربوي 2025-2026. ابتدأ الترتيب يوم الثلاثاء 09 دجنبر 2025، الى يوم الاحد 14 دجنبر 2025.
وقد استهدف هذا البرنامج التدريبي الهام أطر ومنشطي الجمعيات المستفيدة من العرض الوطني لتنشيط مؤسسات الشباب وأندية العمل المباشر بالإقليم.
وقد جاء هذا التدريب، الذي أشرفت عليه المديرية الإقليمية لقطاع الشباب بورزازات، بهدف رئيسي هو الرفع من كفاءة الأطر العاملة في الميدان وتزويدها بالمهارات والأدوات اللازمة، في الجانب القانوني والحقوقي والتنشيط التربوي والمشاريع التربوية والمهارات الحياتية، لتنفيذ أنشطة تربوية وتنشيطية ذات جودة عالية داخل مؤسسات الشباب والأندية المباشرة.
تركزت الورشات واللقاءات التدريبية على محاور أساسية تشمل تقنيات التنشيط الحديثة، التخطيط التربوي، إدارة المجموعات، وكيفية دمج المقاربات الجديدة في العمل الشبابي، بما يضمن تحقيق الأهداف المسطرة للعرض الوطني.
وقد قاد دفة التخطيط والإشراف على البرنامج الأستاذ منير عبادي، مدير الدورة، الذي أدلى بتصريح خاص لـ “العربية بريس” أكد فيه على الأهمية القصوى لهذا التكوين لفائدة المستفيدين.
وأشار الأستاذ عبادي إلى أن التدريب تناول المحاور الأربعة الأساسية التي تشكل “أساس” نجاح البرنامج، معبراً عن امتنانه العميق لنجاح الدورة والإقبال الكبير الذي شهده من قبل المستفيدين.
كما نوّه بجهود المؤطرين الأكفاء الذين أداروا الأمور بـ “حسهم وحبهم في إعطاء معلومات تحقق هدف البرنامج التدريبي”، مشيداً بالتفاعل الإيجابي للمستفيدين داخل الورشات، ومتمنياً لهم وللمستفيدين كل النجاح.
وشهد البرنامج تأطيراً نوعياً بفضل مجموعة من الأطر والمؤطرين الأكفاء والمختصين، الذين ساهموا بخبراتهم المتراكمة في إثراء المحتوى التدريبي وتوجيه المشاركين. وقد أشرف على تأطير هذه الدورة كل من:
عمر نجا
سعيد جكان
عبد الله أيت المؤدن
نزار ناشيط
حسن عيشانو
إبراهيم مزوز
هذا ويُعد هذا التدريب الأساسي خطوة محورية في جهود المديرية الإقليمية لضمان تنشيط مؤسسات الشباب بفاعلية، وتقديم فضاءات جاذبة ومحفزة للشباب بالإقليم.
فمن خلال تأهيل الأطر، يتم ضمان وصول خدمة تربوية وتنشيطية ذات أثر إيجابي ومستدام على المستفيدين.
ومن المنتظر أن ينعكس هذا التكوين مباشرة على جودة الأنشطة والبرامج المقدمة داخل دور الشباب والأندية خلال الموسم التربوي 2025-2026، مما يعزز دور هذه المؤسسات كمراكز للإشعاع الثقافي والاجتماعي والتربوي في إقليم ورزازات.
و اختتمت فعاليات هذا التدريب بتوزيع الشواهد على كل المشاركين من الفوجين الاول والثاني مع اخذ صور تدكارية بالمناسبة.