ورزازات: السيد عبد الله جاحظ عامل إقليم ورزازات يترأس مراسيم صلاة عيد الفطر بمسجد محمد السادس في أجواء من الخشوع والبهجة.
العربية بريس… عبد الله أيت المؤدن.
شهد مسجد محمد السادس بمدينة ورزازات، صباح اليوم، توافد حشود غفيرة من المصلين الذين حجوا من مختلف أحياء المدينة لتركيز شعيرة صلاة عيد الفطر المبارك لعام 1447هـ، الموافق ل 2026م، في أجواء روحانية مطبوعة بالسكينة والتآخي.
وقد ترأس مراسيم هذه الصلاة السيد عبد الله جاحظ، عامل إقليم ورزازات، الذي كان مرفوقاً بوفد رسمي هام يضم السادة الكاتب العام لعمالة ورزازات وباشا مدينة ورزازاتوالمندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية ورؤساء المصالح العسكرية والأمنية والقضائية والمنتخبين المحليين وممثلي السلطات الإقليمية.
وفي جو مفعم بالإيمان وبعد اداء ركعتي صلاة عيد الفطر، استمع المصلون لخطبة العيد التي ألقاها الخطيب، حيث ركز فيها على الدلالات الروحية والتربوية لشهر رمضان الفضيل، معتبراً أن العيد هو “يوم الجائزة” وتتويج لمسيرة من الصيام والقيام.
كما شدد الخطيب على أهمية تمتين الروابط الاجتماعية، وقيم التضامن والتآزر، وضرورة صلة الأرحام ونبذ الخلافات، مؤكداً على الوسطية والاعتدال التي تميز الهوية الدينية للمملكة المغربية.
واختُتمت مراسيم الصلاة برفع أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يحفظ أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وينصره نصراً عزيزاً، ويقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وكافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
كما رُفعت الدعوات بالرحمة والمغفرة للملكين الراحلين محمد الخامس والحسن الثاني طيب الله ثراهما.
وعقب انتهاء الصلاة، شهدت جنبات المسجد وساحاته الخارجية تبادل التهاني والتبريكات بين العامل والوفد المرافق له وعموم المواطنين، في مشهد يجسد عمق التلاحم والترابط بين الإدارة والمواطن، وسط تنظيم محكم من طرف السلطات المحلية والأمنية التي سهرت على مرور هذه الشعيرة في أحسن الظروف