نُظِّمت صباح اليوم الجمعة وقفة احتجاجية صامتة أمام مقر وزارة الثقافة بالرباط

نُظِّمت صباح اليوم الجمعة وقفة احتجاجية صامتة أمام مقر وزارة الثقافة بالرباط، قرب مسرح محمد الخامس، شارك فيها عدد كبير من الصحافيين والصحافيات إلى جانب محامين وفاعلين حقوقيين وسياسيين ومدنيين. وطالب المحتجون بحلّ المجلس الوطني للصحافة، والسحب الفوري لمشروع القانون رقم 25.26، ووقف ما وصفوه بـ”التضييق المتزايد على الصحافة الحرة والمستقلة”.

وخلال هذا الشكل الاحتجاجي، تمت تلاوة كلمة باسم لجنة “بيان من أجل حلّ المجلس الوطني للصحافة”، التي شددت على ما اعتبرته “انتهاكات متكررة تطال الجسم الصحافي”، مُشيرة إلى ما حدث داخل لجنة “أخلاقيات المهنة والقضايا التأديبية” في ملف الصحافي حميد المهداوي. واعتبر المحتجون أن هذا السلوك يعكس “سياسة ممنهجة تهدف إلى فصل الصحافة عن وظيفتها الاجتماعية وإبعاد المواطنات والمواطنين عن قضاياهم المصيرية”.

وفي تصريح خلال الوقفة، قال الصحافي صلاح الدين المعيزي، الناطق باسم اللجنة المنظمة:
“لقد شاهدتم مسلخاً يُنزع فيه جلد الصحافي من طرف من يفترض أنهم بنو جلدته. الصحافة مصلحة عامة مثل التعليم والكهرباء، تنير غرف الظلم وتكشف المستور، وليست وسيلة لإبعاد المغاربة عن قضاياهم المصيرية.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *