“فيسبوكي حر”.. صوت الفقراء في مواجهة الغلاء من زيت الزيتون إلى أضاحي العيد

“فيسبوكي حر”.. صوت الفقراء في مواجهة الغلاء من زيت الزيتون إلى أضاحي العيد.

مع تصاعد موجة الغلاء التي أثرت على عدد من المواد الأساسية، برز اسم الناشط المغربي أمين أمنير، المعروف بلقب “فيسبوكي حر”، كأحد الأصوات الرقمية التي اختارت الانحياز إلى قضايا الفئات البسيطة، عبر حملات توعوية تدعو إلى مقاومة المضاربات وفرض توازن داخل السوق.
فبعد الجدل الكبير الذي أثاره بخصوص أسعار أضاحي عيد الأضحى، وسعيه إلى إطلاق مبادرة جماعية لمواجهة “الشناقة”، عاد أمين أمنير ليؤكد أن معركته ضد الغلاء ليست ظرفية، بل تمتد لتشمل مواد أساسية تمس الحياة اليومية للمغاربة، وعلى رأسها زيت الزيتون.
وفي سياق متصل، استحضر متابعون حملة سابقة قادها “فيسبوكي حر” ضد الارتفاع المهول في أسعار زيت الزيتون، حيث دعا حينها إلى ترشيد الاستهلاك وعدم الانسياق وراء الأسعار المبالغ فيها، معتبرا أن الضغط الشعبي قادر على إعادة التوازن للسوق. وقد شكلت تلك الدعوات، حسب متتبعين، رسالة واضحة مفادها أن وعي المستهلك يبقى السلاح الأقوى في مواجهة كل أشكال الاحتكار والمضاربة، سواء تعلق الأمر بالمواد الغذائية الأساسية أو بالمناسبات الدينية.
ويرى مراقبون أن هذا التوجه يعكس تحولا في طبيعة النقاش العمومي داخل الفضاء الرقمي، حيث لم تعد مواقع التواصل مجرد فضاء للتعبير، بل أضحت منصة لتأطير الرأي العام والدفع نحو تبني سلوك استهلاكي أكثر وعيا ومسؤولية.
——————————-
حسن ابلعيد مراسل العربية بريس ـ شيشاوة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
اتصل بنا