سيدي بنور: هل يتكرر سيناريو احتجاجات نونبر 2024 بسبب توقف الأشغال بالطريق الإقليمية 3434؟
بقلم: محمد الفيلالي
تعيش ساكنة جماعة الغنادرة بإقليم سيدي بنور حالة من القلق والاستياء المتزايد، في ظل استمرار توقف الأشغال بالطريق الإقليمية رقم 3434 لأكثر من أربعة أشهر، في ظروف ما تزال أسبابها غير واضحة إلى حدود الساعة، الأمر الذي يثير العديد من التساؤلات لدى الساكنة ومستعملي هذا المحور الطرقي الحيوي.
وحسب معطيات محلية، فإن توقف الأشغال بالطريق المذكورة خلف وضعاً مقلقاً، خاصة بعد بقاء الحفر الناتجة عن الأشغال غير المكتملة، وهو ما ساهم في وقوع عدد من حوادث السير، بعضها كان مميتاً، إضافة إلى عرقلة واضحة في حركة المرور، خصوصاً مع التساقطات المطرية الأخيرة التي زادت من تدهور حالة الطريق وجعلت التنقل عبرها أكثر صعوبة وخطورة.
ويعيد هذا الوضع إلى الأذهان سيناريو شهر نونبر 2024، حين خرجت ساكنة جماعة الغنادرة في وقفة احتجاجية سلمية أمام مقر عمالة إقليم سيدي بنور، مطالبة بالتدخل العاجل لإصلاح الطريق الإقليمية 3434 ووضع حد لمعاناة مستعمليها. كما شهدت المنطقة في فترات سابقة احتجاجات أخرى شاركت فيها الأطر التربوية بإعدادية ابن عباد بالغنادرة، تنديداً بتردي البنية الطرقية وصعوبة التنقل عبر هذا المحور.
وفي ظل استمرار توقف الأشغال وغياب توضيحات رسمية حول أسباب التعثر، تتزايد مخاوف الساكنة من عودة الاحتجاجات خلال الفترة المقبلة، خاصة وأن الطريق الإقليمية 3434 تُعد شرياناً مهماً يربط عدداً من الدواوير والمناطق المجاورة، ويستعملها يومياً المواطنون والتلاميذ والمهنيون.
ويبقى الأمل معقوداً لدى ساكنة المنطقة على تدخل الجهات المعنية، وعلى رأسها وزارة الداخلية ووزارة النقل، من أجل تسريع استئناف الأشغال وإصلاح هذا المقطع الطرقي في أقرب الآجال، تفادياً لمزيد من الحوادث والمعاناة اليومية التي يواجهها مستعملو الطريق