جريدة العربية بريس ساكنة حي “للا عيشة” التابع لجماعة الزيتون بإقليم تطوان تعيش أوضاعًا صعبة، في ظل غياب أبسط شروط العيش الكريم، بسبب تدهور البنية التحتية وانتشار النفايات وعزلة خانقة عن خدمات النقل.
متابعات: محمد الفيلالي
وأوضح الصحفي أن الطرق والمسالك غير المعبدة تحولت، مع التساقطات المطرية الأخيرة، إلى أوحال تعيق حركة التنقل اليومي للساكنة، سواء الراجلين أو أصحاب العربات، مما يزيد من معاناتهم اليومية.
وأضاف المتحدث أن الحي يعاني أيضًا من انتشار عشوائي للنفايات المنزلية، في غياب حاويات كافية وتدبير محكم لقطاع النظافة، وهو ما يشكل خطرًا على الصحة العامة ويؤثر سلبًا على جودة العيش.
وأشار الصحفي إلى أن غياب النقل الحضري يفرض عزلة قسرية على الساكنة، حيث يُضطر المواطنون، بمن فيهم الأطفال وكبار السن، إلى قطع مسافات طويلة مشيًا على الأقدام للوصول إلى أقرب نقطة للنقل العمومي بحي موكلاتة بمنطقة كويلما.
وختم الصحفي تصريحه بالتأكيد على أن ساكنة حي “للا عيشة” تناشد المجلس الجماعي للزيتون والسلطات الإقليمية بتطوان التدخل العاجل من أجل تعبيد الطرق، تنظيم عملية جمع النفايات، وربط الحي بشبكة النقل الحضري، محذرًا من أن استمرار هذا الوضع ينذر بتفاقم الأوضاع الصحية والاجتماعية.