تحولت سيارات الأجرة بالمغرب، ولاسيما الكبيرة منها، إلى مصدر قلق متزايد لدى المواطنين، بعد سلسلة من حوادث السير المميتة التي شهدها الأسبوع الأخير من شهر غشت الماضي، مخلفةً عدداً من الضحايا بين قتلى وجرحى في مشاهد مأساوية هزّت الرأي العام.
ويرى مواطنون وفاعلون جمعويون أن تكرار هذه الحوادث يعكس حالة من الفوضى التي يعيشها قطاع سيارات الأجرة، في ظل غياب مراقبة فعّالة من السلطات المختصة، وعدم التزام بعض السائقين بقوانين السير، وفي مقدمتها إلزامية وضع حزام السلامة لجميع الركاب، فضلاً عن التهور والسرعة المفرطة التي أضحت من السمات البارزة لهذا القطاع.