بوزنيقة… فاجعة أمام مؤسسة تعليمية تعيد سؤال السلامة إلى الواجهة

بوزنيقة… فاجعة أمام مؤسسة تعليمية تعيد سؤال السلامة إلى الواجهة

شهدت مدينة بوزنيقة، يوم أمس، حادثة  مأساوية أودت بحياة تلميذة كانت تتابع دراستها بالثانوية التأهيلية ابن خلدون. الحادث وقع بالقرب من الطريق المحاذية لمدرسة عبد الله كنون الابتدائية، مباشرة بعد انتهاء الحصص الدراسية، إثر اصطدامها بدراجة نارية، في مشهد خلف صدمة وحزناً عميقين في صفوف التلاميذ والأطر التربوية وأسرتها وكل من عرفها.

وأمام هذا المصاب الأليم، نتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرة الفقيدة، سائلين الله تعالى أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يلهم أهلها وذويها جميل الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.

هذه الحادثة تعيد إلى الواجهة بإلحاح مسؤولية تأمين محيط المؤسسات التعليمية، خاصة خلال أوقات الذروة عند الدخول والخروج، حيث تتقاطع حركة التلاميذ مع السير الطرقي في غياب شروط السلامة الكافية.
إن حماية فلذات أكبادنا ليست ترفاً، بل أولوية تستوجب إجراءات عملية ومستعجلة.

وعليه، فإننا نهيب برئيس المجلس الجماعي لبوزنيقة، وبأعضاء لجنة السير والجولان، العمل على:
▪️ مراجعة وضعية التشوير الطرقي بمحيط المؤسسات التعليمية
▪️ تثبيت علامات تنبيه واضحة ومرئية
▪️ إحداث مطبات قانونية للحد من السرعة
▪️ تعزيز المراقبة خلال فترات خروج التلاميذ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *