المغرب ينجح في عملية إنهاء قضية الصحراء بعدما قطع عدة مراحل نضالية
مراسلة: قديري سليمان
لاشك أن ملف الصحراء ظل مطروحا لذى مجلس الأمن الدولي، وواكبته عدة تحركات دبلوماسية قام بها العاهل المغربي محمد السادس نصره الله، علما انه فتح علاقات مع العديد من الدول سواء الإفريقية، أو الأوروبية هذا الانفتاح كان له الدور الفعال في الاعتراف بمغربية الصحراء، لتبقى هذه الأخيرة تابعة للتراب الوطني بالدليل والحجة، فكانت منهجية الاستفتاء بمثابة مرحلة لتحقيق المصير، بعد المسيرة الخضراء التي قام بها الراحل الحسن الثاني رحمه الله، لكن مواصلة تحريك العجلة الدبلوماسية من طرف محمد السادس اعطت هي الأخرى نتائج مهمة في هذا الملف، وبالتالي تمت عملية فتح عدة سفارات بالصحراء، والتي على اثرها جاء النصر اليوم، ألا وهو اعتراف مجلس الأمن الدولي بمغربية الصحراء. وبالتالي كانت نهاية ملف الصحراء بطريقة سلمية دون اللجوء إلى الحرب تفاديها لوقوع بعض الخسائر، مع العلم أن هذه الأخيرة تخلف وراءها سوى الدمار، وأن المغرب دائما يحب السلم بدل الحرب.
كما أن المواطنين من طنجة إلى الكويرة يعيشون اليوم نشوة هذا الانتصار بطقوس احتفالية جميلة.