العربية بريس … ورزازات.
المديرية الإقليمية للشباب بورزازات تتبنى رؤية تشاركية: إطلاق العرض الوطني لتنشيط المؤسسات.
عبد الله أيت المؤدن.
تماشيا مع التزامها بتفعيل مبدأ الشراكة الفعالة مع المجتمع المدني، عقدت المديرية الإقليمية لقطاع الشباب بورزازات لقاءً تواصلياً مهماً مساء يوم الجمعة 03 أكتوبر 2025، بمركز الاستقبال.
وقد ترأس اللقاء منير العبادي (بالنيابة)، المدير الإقليمي لقطاع الشباب، وحضره ممثلو الجمعيات المحلية المشاركة في العرض الوطني لتنشيط مؤسسات الشباب.
وقد شكل هذا الاجتماع نقطة انطلاق لرؤية جديدة تهدف إلى تطوير منظومة العمل الشبابي واليافعي بالمدينة.
وقد كان محور اللقاء انصب حول تعزيز دور المجتمع المدني في التنزيل البرامجي، بحيث تطرق نقاش اللقاء الى الإطار العام لـلعرض الوطني لتنشيط مؤسسات الشباب، وكذلك استعراض خدمات قطاع الشباب المتنوعة.
وقد أكد منير العبادي على أن جمعيات المجتمع المدني تُعتبر شريكاً أساسياً واستراتيجياً في تنزيل هذه البرامج الطموحة، باعتبارها الأقرب إلى نبض وتطلعات الشباب واليافعين في ورزازات، مؤكدا أن اللقاء تميز بجو من النقاش الرصين والهادف.
كما تبادل الحضور الرؤى والأفكار حول سبل استثمار الإمكانات المتاحة لمؤسسات الشباب.
كما كان اللقاء ورشة عمل حقيقية لتبادل الخبرات، وإثراء للمقترحات التي من شأنها أن تجعل من هذه المؤسسات فضاءات للإبداع والتربية والتكوين.
وشهد اللقاء تقديم واقتراح مجموعة من البرامج والتكوينات الجديدة الموجهة للشباب، والتي من المنتظر أن ترى النور قريباً، وهي برامج تأتي استجابة للحاجيات الملحة للشباب في مجالات مختلفة، تتراوح بين التكوين في المهارات الحياتية، وريادة الأعمال، وصولاً إلى الأنشطة الثقافية والرياضية التي تسعى إلى صقل مواهبهم وتعزيز مواطنتهم الإيجابية.
ولضمان فعالية وواقعية هذه المبادرات، تم الإعلان عن تشكيل لجنة خاصة مهمتها الأساسية هي إعداد برنامج متكامل يستهدف بشكل مباشر شباب ويافعي مدينة ورزازات.
وستعمل هذه اللجنة، التي تضم ممثلين عن المديرية الإقليمية والجمعيات الشريكة، على وضع خطة عمل مفصلة ومؤطرة زمنياً، تأخذ بعين الاعتبار الخصوصيات المحلية وتستجيب للتحديات الراهنة التي تواجه هذه الفئة.
ويراهن اللقاء وتطلعات المدينة عامة، على الطاقات الشابة، وللنهوض بقطاع الشباب في ورزازات، المدينة المعروفة بلقب “هوليوود إفريقيا”. فالرهان اليوم هو على الطاقات الشابة التي تمثل ثروة حقيقية للمنطقة. من خلال هذا التخطيط التشاركي، تسعى المديرية الإقليمية لقطاع الشباب إلى تفعيل دور مؤسساتها لتكون مراكز حقيقية للإشعاع، تساهم في التنمية البشرية والمجالية المستدامة.