المحمدية.. واد من الصرف الصحي يحول حياة ساكنة سيدي موسى بن علي إلى جحيم

✍️ محمد الفيلالي
يعيش سكان مركز سيدي موسى بن علي، التابع لعمالة المحمدية، على وقع أزمة بيئية وصحية خانقة، بعدما تحوّل مجرى الصرف الصحي المكشوف إلى واد ملوث، تتصاعد منه روائح كريهة، ويشكّل مرتعاً للحشرات والزواحف، في مشهد يحاصر حياة المواطنين ويجعلها أقرب إلى الجحيم.
هذا الواد، الذي يمر بمحاذاة منازل الساكنة، لم يعد مجرد قناة لتصريف المياه العادمة، بل صار مصدراً دائماً للتلوث يهدد الراحة والصحة العامة، خصوصاً بالنسبة للأطفال وكبار السن وذوي الأمراض المزمنة.
ورغم المراسلات المتكررة التي وجّهها المجلس الجماعي للجهات المختصة، من أجل إيجاد حل عاجل ودائم، إلا أن الملف ما يزال يراوح مكانه، ما يزيد من حالة التذمر والاحتقان وسط الساكنة، التي ترى أن الأمر لم يعد يحتمل المزيد من التأجيل.
أحد السكان صرّح قائلاً: “لم نعد نحتمل هذا الوضع، منازلنا أصبحت محاصرة بالروائح الكريهة والبعوض، وأطفالنا مهددون بالأمراض. نطالب فقط بحقنا في بيئة سليمة كما ينص عليه الدستور.”
وتحذر فعاليات محلية من الانعكاسات الخطيرة لهذا الوضع، ليس فقط على صحة السكان، بل أيضاً على المحيط البيئي والفرشة المائية، معتبرين أن الاستمرار في تجاهل هذه الكارثة يُعد استخفافاً بحقوق المواطنين.
وتنتظر الساكنة تدخلاً فورياً وحلولاً جذرية من السلطات المحلية والإقليمية، تنهي سنوات من المعاناة وتعيد الأمل في عيش كريم داخل بيئة نظيفة وآمنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
اتصل بنا