“الحمامة” تحكم قبضتها على شيشاوة… واستقطاب مولاي عزيز جناح قد يحسم المعركة قبل بدايتها!
في كواليس السياسة بإقليم شيشاوة، لا حديث هذه الأيام إلا عن تحركات قوية يقودها التجمع الوطني للأحرار من أجل استقطاب أحد أبرز الأسماء الوازنة بالإقليم، مولاي عزيز جناح، في خطوة وصفت من طرف متتبعين بـ“الضربة القاضية” التي قد تنهي التنافس الانتخابي قبل انطلاقه.
مصادر مطلعة تؤكد أن حزب “الحمامة” دخل على خط إقناع جناح بكل ثقله السياسي والتنظيمي، إدراكا منه أن استقطاب رجل بهذه المكانة ليس مجرد إضافة رقمية، بل هو تحول استراتيجي قادر على قلب موازين القوى رأسا على عقب. فجناح، بما راكمه من حضور ميداني وشبكة علاقات واسعة، يعد مفتاحا حقيقيا لصناديق الاقتراع بالإقليم.
السيناريو المحتمل، في حال التحاقه رسميا، ينذر باكتساح غير مسبوق قد يصل حد “سحق الأصوات”، خصوصا في ظل التراجع الواضح لعدة وجوه سياسية تقليدية لم تعد تقنع الشارع المحلي، مقابل صعود خطاب جديد يقوده حزب الأحرار قائم على القرب والفعالية.
أمام هذه التطورات، تبدو باقي الأحزاب في موقف حرج، حيث قد تجد نفسها خارج حسابات المنافسة إذا ما نجحت “الحمامة” في حسم هذا الرهان الكبير. فالمعركة في شيشاوة لم تعد مجرد تنافس عادي، بل تحولت إلى سباق نحو استقطاب “صناع الفوز” قبل يوم الاقتراع.
ويبقى السؤال الذي يؤرق المتتبعين: هل يحسم مولاي عزيز جناح قراره وينضم إلى ركب “الحمامة”، أم أن مفاجآت اللحظات الأخيرة قد تعيد خلط الأوراق؟
الأكيد أن إقليم شيشاوة يقف على أعتاب مرحلة سياسية حاسمة، عنوانها العريض: من يملك الأرض… يملك الصندوق.
حسن ابلعيد
مراسل العربية بريس – شيشاوة