ورزازات.. دوار “ارفري تمسليت” بتمحضيت،.
“العربية بريس” تكشف الحقيقة الكاملة حول إنقاذ حامل بدوار “ارفري”.. استنفار بطولي للسلطات في مواجهة الثلوج والمغالطات.
عبد الله أيت المؤدن.
في الوقت الذي تداولت فيه بعض الصفحات أخباراً تفتقر للدقة والمصداقية، تنفرد جريدة “العربية بريس” بنشر التفاصيل الكاملة و

تؤكد المعطيات أن قائد قيادة “إمغران”، بصفته رئيساً للجنة اليقظة المحلية، عقد منذ الثلاثاء الماضي اجتماعاً موسعاً ضم كافة المتدخلين لتنزيل مخطط مواجهة التقلبات الجوية.
وفي خطوة استباقية، صدرت تعليمات رسمية لنقل النساء الحوامل (بمن فيهن السيدة المعنية) إلى “دار الأمومة” لتأمين وضعهن قبل انقطاع الطرق، إلا أن عائلة المعنية رفضت الانتقال بشكل قاطع لأسباب خاصة، رغم كل المحاولات الإقناعية.
ومع حلول ليلة الأحد، اشتد المخاض بالسيدة في وقت بلغت فيه العواصف الثلجية ذروتها. وفور تلقي الإشعار، تجندت السلطة المحلية وعلى رأسها قائد القيادة، مدعوماً بسيارة إسعاف ومولدة وعناصر الدرك الملكي وآليات إزاحة الثلوج.
المهمة لم تكن مفروشة بالورود؛ فقد كادت سيارة الإسعاف وسيارة القائد أن تنقلب في منعرجات “تغزيرين” الخطيرة نتيجة تراكم الثلوج والرياح العاتية. ورغم هذه الظروف القاهرة التي يجهلها “أصحاب المقالات الجاهزة”، استمر الفريق في التقدم لساعات حتى الوصول إلى الدوار، حيث كانت السيدة قد وضعت مولودها قبل دقائق قليلة.
وبفضل المجهودات الجبارة، تم نقل الأم ومولودها عبر سيارة إسعاف جماعة “إمي نولاون” إلى المركز الصحي، وهما الآن في حالة صحية جيدة.
إن “العربية بريس”، وهي تنقل الخبر اليقين، تدعو كافة المنابر والصفحات إلى الالتزام بأخلاقيات المهنة، والبحث عن المعلومة من مصدرها، والترافع عن قضايا المنطقة بصدق وشفافية بعيداً عن ترويج المغالطات التي تبخس الناس أشياءهم وتتجاهل تضحيات الميدان.