كتب مدرسية غائبة عن المكتبات.. وحاضرة عند أصحاب العربات بأثمنة مضاعفة!
بقلم محمد الفيلالي العربية بريس
مع بداية كل موسم دراسي، كتتجدد معاناة الأسر المغربية مع اقتناء الكتب المدرسية، لكن هذه السنة كاين سؤال محير كيطرح نفسه بقوة: كيفاش كتب ما كايناش فالمكتبات، وكتلقاها متوفرة عند بعض أصحاب العربات المجرورة وبأثمنة مضاعفة؟
عدد من الآباء والأمهات، وبعد جولة بين المكتبات بحثاً عن الكتب المطلوبة لأبنائهم، فوجئوا بعدم توفرها، ليجد بعضهم نفس الكتب لاحقاً معروضة للبيع في أماكن أخرى، من بينها بعض العربات المجرورة، ولكن بأثمنة مرتفعة قد تصل إلى ثلاثة أضعاف الثمن الأصلي.
المشهد يطرح أكثر من علامة استفهام، خصوصاً أن الأسر كتكون مجبرة على شراء الكتب مع بداية الموسم الدراسي، ولا يمكنها ببساطة تأجيل اقتنائها، لأن أبناءها محتاجينها من الأيام الأولى للدراسة.
فكيفاش كتغيب الكتب عن المكتبات، وكتظهر في أماكن أخرى للبيع بأثمنة مضاعفة؟ ومن أين يتم الحصول عليها؟ وهل هناك مراقبة لمسار توزيع هذه الكتب وأسعار بيعها؟
هذه ليست مجرد مسألة تجارية عابرة، بل قضية تمس القدرة الشرائية للأسر وحق التلاميذ في الحصول على الكتب المدرسية في ظروف عادلة ومعقولة.
المطلوب اليوم هو فتح تحقيق جدي في مسار توزيع هذه الكتب، والوقوف على أسباب عدم توفرها في المكتبات، مع مراقبة الأسعار ومحاربة أي احتكار أو مضاربة قد تكون وراء هذه الوضعية.
فالكتاب المدرسي ماشي سلعة باش تختفي من المكتبات وتبان في أماكن أخرى بثلاثة ديال المرات فالثمن