حافلات لربط جماعات إقليم سيدي بنور… مشروع يتأخر وسط انتظارات الساكنة
يشهد قطاع النقل العمومي بجهة الدار البيضاء–سطات تحولات مهمة، وسط ترقب واسع داخل إقليم سيدي بنور لتنزيل برنامج اقتناء الحافلات الموجهة لتحسين الربط بين الجماعات القروية والمراكز الحضرية، ضمن مشروع جهوي ضخم بميزانية تناهز 2.8 مليار درهم.
وبينما يرتقب أن يستفيد الإقليم من حوالي 31 حافلة موجهة لربط الجماعات القروية بالمركز، يرى عدد من الفاعلين أن هذا العدد يظل محدودًا مقارنة مع حاجيات الساكنة واتساع المجال الترابي وتزايد الضغط على وسائل النقل.
ورغم مرور مراحل مهمة من الإعلان عن هذا البرنامج، ما تزال تساؤلات مطروحة بشأن وتيرة التنزيل على أرض الواقع، خاصة ما يتعلق بآجال التسليم، ومعايير التوزيع، وآليات التدبير والتسيير لضمان خدمة منتظمة وفعالة.
في المقابل، تعيش ساكنة عدد من الجماعات القروية بالإقليم منذ سنوات على وقع خصاص واضح في النقل العمومي، ما ينعكس بشكل مباشر على التلاميذ والطلبة والموظفين، ويجعل التنقل نحو المراكز الحضرية تحديًا يوميًا يثقل كاهل الأسر.
ويأمل متتبعون أن يشكل هذا المشروع خطوة نوعية في تحسين منظومة النقل بالإقليم، شريطة احترام الآجال المعلنة، وضمان عدالة التوزيع بين مختلف المناطق، حتى لا يتحول إلى مجرد أرقام على الورق دون أثر ملموس على حياة المواطنين