جدل بسيدي بوزيد بعد إعلان مقهى استقبال المصلين لأداء التراويح

جدل بسيدي بوزيد بعد إعلان مقهى استقبال المصلين لأداء التراويح

بقلم محمد الفيلالي

أثار إعلان مقهى الشيشة بمنطقة سيدي بوزيد، التابعة لجماعة مولاي عبد الله أمغار بإقليم الجديدة، عن استعدادها لاستقبال المصلين لأداء صلاة التراويح خلال شهر رمضان، موجة واسعة من الجدل في أوساط الساكنة المحلية.
ووفق معطيات متداولة، فإن المقهى التي كانت تنشط في تقديم الشيشة قبل إغلاقها مؤخرًا، شهدت تهيئة داخلية لفضائها تمهيدًا لاحتضان الشعيرة الدينية، في خطوة غير معتادة أثارت تساؤلات حول الإطار القانوني المنظم لمثل هذا التحول المفاجئ من نشاط تجاري ترفيهي إلى فضاء مخصص للعبادة.
عدد من المواطنين عبّروا، في تصريحات متفرقة، عن استغرابهم من طبيعة هذا القرار، متسائلين عن مدى توفر التراخيص القانونية اللازمة، وكذا احترام الضوابط التنظيمية المؤطرة لاستغلال الفضاءات الخاصة في أنشطة ذات طابع ديني، خاصة وأن إقامة صلاة التراويح تخضع عادة لإشراف الجهات المختصة.
وفي مقابل ذلك، يرى آخرون أن المبادرة – إن تمت وفق المساطر القانونية – قد تُفهم في سياق الرغبة في توفير فضاءات إضافية للمصلين خلال شهر رمضان، لاسيما في المناطق التي تعرف ضغطًا على المساجد.
ويبقى انتظار توضيح رسمي من السلطات المحلية والجهات المعنية أمرًا ضروريًا لحسم الجدل الدائر، وتنوير الرأي العام بشأن مدى قانونية الخطوة، بما يضمن احترام القانون وصون حرمة الشعائر الدينية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
اتصل بنا