
أوضاع كارثية بميدان قصبة بني مشيش… أنوار سيدي بنور يخوض أسوأ مباراة في ظروف لا تليق بالرياضة
محمد الفيلالي/ العربية بريس
في مشهد لا يمتّ للرياضة ولا لكرامة اللاعب المغربي بصلة، عاش فريق أنوار سيدي بنور يوماً سيئاً خلال المباراة التي أُقيمت يومه الأحد بملعب قصبة بني مشيش، حيث وجد اللاعبون أنفسهم مضطرين لخوض اللقاء فوق أرضية لا تصلح حتى للتداريب، فبالأحرى لمباراة رسمية.
الملعب كان عبارة عن برك مائية متناثرة، أحجار، أوساخ، وطين يجعل الحركة شبه مستحيلة، ويهدد سلامة اللاعبين بإصابات خطيرة. غياب الصيانة وانعدام شروط الممارسة الرياضية كانا واضحين منذ الوهلة الأولى، في وقت تُرفع فيه شعارات تطوير الرياضة بالعالم القروي دون أثر على أرض الواقع.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ فوجئ الفريق بغياب أبسط المرافق الأساسية
لا مراحيض، لا مستودعات صالحة، ولا تيسير محترم. الأمر الذي دفع اللاعبين إلى انتظار نهاية المباراة لحمل حاجياتهم والعودة بها إلى مدينة برشيد لتلبية حاجاتهم الأساسية، في سابقة غير مقبولة داخل منظومة رياضية يفترض أن تحترم حقوق الممارسين.
وأعربت مكونات فريق أنوار سيدي بنور عن استنكارها الشديد لهذه الظروف المهينة، مؤكدين أن ممارسة كرة القدم بهذه الطريقة لا تشرف أحداً، وأن أي فريق لا يتوفر على ملعب بمعايير دنيا يجب أن يجد حلاً آخر، بدل تعريض اللاعبين والطاقم للخطر والمهانة
وتطرح هذه الواقعة من جديد سؤال المسؤولية والرقابة على الملاعب القروية، وضرورة تدخل الجهات المعنية لضمان الحد الأدنى من شروط اللعب، حمايةً لصورة الرياضة الوطنية وصحة اللاعبين.