جماعة امي نولاون إقليم ورزازات: قافلة صحية متعددة التخصصات تصل إلى “إمي نولاون” لمواجهة موجة البرد.

جماعة امي نولاون إقليم ورزازات: قافلة صحية متعددة التخصصات تصل إلى “إمي نولاون” لمواجهة موجة البرد.

العربية بريس / عبد الله أيت المؤدن.

​ في الإطار الفعلي لتنفيذ التوجيهات الملكية السامية بخصوص تقديم الرعاية اللازمة لساكنة المناطق المتأثرة بموجات البرد القارس، وفي إطار عملية “رعاية 2025-2026” التي أطلقتها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، نظمت المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية بورزازات، اليوم الأربعاء 26 نونبر 2025، قافلة صحية شاملة ومتعددة التخصصات لفائدة ساكنة ودواوير جماعة إمي نولاون بإقليم ورزازات المعرضة لآثار التساقطات الثلجية وموجات البرد.

​وقد قام بزيارة ميدانية ميدانية الى هذه المبادرة الإنسانية عامل إقليم ورزازات السيد “عبد الله جاحظ” والوفد المرافق، وبحضور المندوب الإقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، وبحضور قائد قيادة الجماعة، ما يؤكد على الأهمية القصوى التي توليها السلطات الإقليمية لضمان التكفل الصحي بهذه الفئة من المواطنين.

هذا و​نُظمت هذه القافلة بشراكة مع عمالة إقليم ورزازات والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية ومجموعة من الشركاء المؤسساتيين والجمعويين، واستهدفت ساكنة الجماعة في فضاء ثانوية إمي نولاون الإعدادية.

​وقد أثمرت هذه الجهود عن تقديم ما مجموعه 2371 خدمة صحية استفاد منها 1091 مواطن ومواطنة. وتنوعت الخدمات الطبية المقدمة لتشمل:

​الطب العام: استفاد منه 1091 شخصًا.

​طب العيون: 199 مستفيدًا، إضافة إلى 129 مستفيدًا من قياس وتصحيح البصر.

​طب جراحة الفم والأسنان: 105 مستفيدين.

​تخصصات دقيقة: فحوصات الجهاز التنفسي، الفحص بالصدى الصوتي، تخطيط القلب، والكشف عن التهاب الكبد الفيروسي.

​كما تميزت القافلة بتوزيع كمية هامة من الأدوية بالمجان على المستفيدين، مما يساهم في تخفيف العبء المادي عنهم.

و​لم تقتصر القافلة على الخدمات العلاجية، بل شملت أيضًا برامج وقائية هامة، حيث:

​الصحة المدرسية: تم إجراء فحوصات طبية متنوعة (طب العيون، صحة الفم والأسنان) لفائدة تلاميذ وتلميذات الثانوية الإعدادية إمي نولاون، ضمن برنامج الصحة المدرسية والجامعية.

​ وفي إطار الاستراتيجية الوطنية لمكافحة داء السيدا والأمراض المنقولة جنسيًا (2024-2030)، نُظمت حصص توعوية لفائدة 290 مستفيدًا حول سبل الوقاية والكشف المبكر عن داء فقدان المناعة المكتسبة ومجموعة من الأمراض الأخرى، بهدف تعزيز السلوكيات الوقائية وصولاً للقضاء على الداء بحلول عام 2030.

و​لضمان نجاح هذه المبادرة، سخرت المندوبية الإقليمية للصحة أزيد من 60 فردًا من الأطقم الصحية المتخصصة، مدعومين بوسائل لوجستية متطورة، شملت وحدات متنقلة مجهزة بأجهزة الفحص بالصدى، وطب الفم والأسنان، وطب العيون، إلى جانب تجهيزات طبية حديثة وأجهزة للتحاليل المخبرية.

​وتهدف هذه القافلة النبيلة إلى تعزيز التكفل الصحي بساكنة الجماعة وتحسيسهم بأهمية الوقاية والكشف المبكر عن الأمراض في هذه الظروف المناخية الصعبة.

​وفي الختام، عبرت المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية بورزازات عن خالص شكرها وتقديرها لجميع الأطر الصحية والشركاء والمتدخلين على المجهودات المبذولة لإنجاح هذه العملية وضمان استجابة ملائمة لحاجيات ساكنة إمي نولاون المتضررة بفعل موجات البرد والتساقطات الثلجية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *